رهانات فرنسية محفوفة بالمخاطر!

30 تموز 2017 | 18:09

المصدر: "النهار"

سيطرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الخريف المقبل، انشاء مجموعة اتصال تتكوّن من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعدد من القوى الاقليمية ذات العلاقة بالنزاع السوري ونظام الرئيس بشار الاسد. فهل هذه المبادرة كافية لحل النزاع داخل سوريا؟

 تقوم الديبلوماسية الفرنسية باتصالات موسعة لتحديد الدول المشاركة في هذه المجموعة، ولرسم خارطة طريق لتعامل المجموعة مع هذا النزاع.


ويعوّل الرئيس الفرنسي منذ بداية عهده على دور فرنسي فاعل وديبلوماسية نشطة بين القوى العظمى، وهو الدور الذي اضطلع به رؤساء الجمهورية الخامسة. وبرز هذا التعديل في الموقف منذ تسلمه مهماته، فكان لقاؤه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر فرساي الملكي في نهاية شهر ايار الماضي، وقراره التعاون مع روسيا لمحاربة الارهاب وتخطي المطالبة برحيل الاسد والانفتاح على الحوار مع النظام السوري، اضافة الى لقاءاته المتتالية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي استضافه اخيراً بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي وإعلانه على اثرها مبادرة لحل النزاع في سوريا من خلال انشاء مجموعة اتصال. فهل وراء هذا العرض اتفاق بين الرئيسين حول تسلسل للعمليات السياسية والعسكرية في سوريا؟
المقاربة الفرنسية تقوم من جهة على ان لقاءات جنيف تتراوح مكانها واجتماعات آستانة رغم نجاحها في وقف حدة القتال، لم تحقق اي تقدم سياسي ومن ناحية ثانية اعتبار باريس ان "داعش" سيهزم قريباً في سوريا. فلمن سيترك التحالف الدولي وحلفاءه إدارة المناطق المحررة؟ هل للنظام السوري والاعتراف في السياق بتمدد ايراني في الشرق الاوسط؟ ام ان الغرب سيجابه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard