بعد "فضحها" على مواقع التواصل... رامية زجاجة البيرة: أخطأت وأعتذر

28 تموز 2017 | 23:22

المصدر: "النهار"

انتشرت عبر التواصل الجتماعي صورة لسيارة أرفق ناشرها النص الأتي: "صاحبة السيارة "مرتبة كتير"، البارحة العصر على المتن السريع قررت ان "تعمل تعزيلة صغيرة للسيارة" بدات اولاً بورق الشوكولا وتنك الصودا، فاطلقت البوق لتخجل من بعدها انطقلت الى المرحلة الثانية لترمي زجاجتي عصير على الطريق اطارات سيارتي "نجت" لكن من المؤكد ان السيارات التي ستمر من بعدي اطاراتها انثقبت".

البوست الفايسبوكي الذي نشره الزميل فارس الجميّل على صفحته الخاصة انتشر بسرعة، ووجه ناشطون انتقادات لهذا الفعل لما فيه من جريمة في حق البيئة وثقافة اللبنانيين. واستطاعت "النهار" التواصل إلى صاحبة السيارة التي وصفت ما حصل بـ"المضحك"، وروت لنا التفاصيل، مفضلة عدم الكشف عن اسمها: "في ذاك اليوم كنت استلمت سيارتي من كراج التصليح بعد توقفها ثلاثة أيام. وكان بداخلها زجاجة من البيرة ورائحتها كريهة جداً... وانا اعترف اني رميتها بمكان "سوبر حرش"، حينها صاحب المنشور "فقعني زمور ما بيفهم" فركنت جانب الطريق لاني علمت انني مخطئة وانا لدي شهادة في الحقوق وناشطة انسانية، لكن هذا الخطأ الذي ارتكبته لا يستحق كل هذه الاهانة على مواقع التواصل فاعتذرت منه، لكنه لحق بي من بيت مسك الى نهر الموت وهو ينحرف بسيارته نحو سيارتي فاصابني الهلع"، لافتة إلى أنه كان في سيارتها كيساً للنفايات، وتقول: "انا من اكثر الناس المحافظين على البيئة واعود واعترف انني اخطأت وأعتذر"..

الاعتذار لا يكفي وهذه الزجاجة في "السوبر حرش" ممكن ان تشعل حريقاً، وهده الشابة ليست الوحيدة فغيرها كثيرون... "بيئتك بيتتك حافظ عليها".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard