"بمجدك احتميت" شعار الجيش في عيده كما في الميدان... المعركة ضد "داعش" آتية والتحضيرات اكتملت

28 تموز 2017 | 19:31

المصدر: "النهار"

ما ان تنتهي عملية إجلاء مسلحي " #جبهة_النصرة" بمواكبة ومتابعة من الجيش والامن العام، حتى تم تفكيك مخيمات النازحين في وادي حميّد وتوزيع من بقي من ساكنيه على مخيمات عرسال ومناطق أخرى، وسيعيد الجيش اللبناني انتشاره في عرسال وجرودها، بعد أن يكون " #حزب_الله" قد أخلاها. ومن المفترض ان تكون قد انجزت ايضاً تسوية "سرايا أهل الشام"، بنقل هؤلاء الى الداخل السوري، في اطار المصالحات الداخلية الجارية منذ اكثر من شهر.  

وفق مصادر عسكرية ان عملية انتشار الجيش لن تتم قبل جلاء كل المجموعات المسلحة، اما بالذهاب الى الداخل السوري واما بتسليم أنفسهم الى الدولة اللبنانية، وإلا فسيتم توقيفهم. في هذا الوقت، شارف الاتفاق الذي تمّ بين "حزب الله" و"جبهة النصرة" الدخول حيز التنفيذ، على ان تكتمل بنوده خلال الساعات المقبلة بنقل المسلحين وعائلاتهم من وادي حميّد الى منطقة أدلب. ومعروف ان بنود الاتفاق اربعة، لكل منها ترتيباته وتفاصيله، وهي:
١- وقف النار الذي بدأ الساعة السادسة فجر الخميس.
٢- إخراج المسلحين.
٣- إخراج المدنيين.
٤- إطلاق أسرى الحزب.
يضاف الى ذلك ضمان الطريق الآمنة وسلامة العملية من "حزب الله"، بناء على طلب "جبهة النصرة".
في هذا الوقت، استمرت حتى ليل أمس عملية تسجيل الراغبين في الرحيل الى إدلب مع المجموعة المسلحة التي تضم الى قائد "جبهة النصرة" ابو مالك التلي نحو ١٢٠ مسلحاً، بالاضافة الى المدنيين الذين وصل عددهم بشكل غير متوقع الى نحو ثلاثة آلاف شخص. وقد عملت اللجنة الرسمية المكلفة الترتيبات الميدانية واللوجستية للعملية على تأمين العدد الكبير من الباصات اللازمة لنقلهم عبر أحد المعابر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard