لا هوادة في المعارك ضد "فتح الشام"... و"داعش" لم يتدخّل بعد

23 تموز 2017 | 13:34

المصدر: "النهار"

"الإعلام الحربي".

تستمر شراسة المعارك التي يخوضها #حزب_الله ضد مسلحي "جبهة فتح الشام" ("النصرة" سابقاً) في جرود #عرسال من دون هوادة، وأبرز التغيرات المهمة على صعيد المعركة، تمكّن عناصر الحزب من فصل المسلحين عن عرسال جراء تقدمه من جهة شرق جنوبي جرود البلدة في محلة الكسارات حيث فرض سيطرته النارية على المعابر التي تفصل بين الجرود والبلدة، حيث تنتشر مراكز للجيش اللبناني. وبالتالي تمت محاصرة المسلحين في منطقة الجرود في مساحة جغرافية أقل من التي كانوا ينتشرون فيها.  

اقرأ أيضاً: معركة الجرود محسومة؟

حتى الساعة لم يسجل أي اشتباك عسكري بين عناصر الحزب ومقاتلي تنظيم #داعش الذين يفرضون سيطرتهم على الجرود الشرقية الشمالية لعرسال وصولا الى جرود رأس بعلبك والقاع، وهي المسافة الجغرافية الاكبر التي يسيطر عليها المسلحون على الرغم من أنّ عددهم أقل من مسلحي "فتح الشام"، الا أنّ مقاتلي "داعش" يقفون حتى اليوم مكتوفي الأيدي امام المعارك الدائرة بين الحزب و"فتح الشام" لعدم وفرة مقاتلي تسمح للتنظيم بالتدخل خوفا من ايجاد ثغر في المنطقة التي يسيطر عليها من جهة والخلافات الكبيرة التي واجهها التنظيم مع "فتح الشام "من جهة أخرى، نتجت عنها عشرات المعارك في ما بينهم وسقوط العديد من القتلى والاسرى بين الطرفين. يدرك "حزب الله" هذا الأمر جيداً، وأفاد منه من خلال فتح المعركة مع مسلحي" فتح الشام" فقط حتى الساعة، فيما ابقى البنادق موجهة على مقاتلي "داعش" في انتظار اطلاق صافرة الحرب مع التنظيم ولا محال منها.  

اقرأ أيضاً: الحزب يخوض المعركة، السلطة تتفرّج والجيش يواكب

ومن الاسباب الرئيسية ايضا التي دفعت الحزب اختيار بدء المعارك مع "فتح الشام"، هو سيطرة الاخيرة على الجزء الاهم في الجرود، خصوصا أنها اكثر امتداداً مع بلدة عرسال وصولاً الى قرى القلمون. وبادرت الجبهة قبل أشهر على مهاجمة مراكز الحزب خلال فترة المفاوضات التي كانت قائمة بين الطرفين، بالاضافة الى كثرة مقاتلي الجبهة حيث يقدر عددهم بـ 900. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard