"صحوة جيوسياسيّة" ... هل "ينشئ أردوغان دولة تركيّة" في ألمانيا؟

20 تموز 2017 | 21:19

المصدر: "النهار"

"يجب أن تتوقّف المساجد هنا عن تلقّي أيّ أموال إضافيّة من تركيا في المستقبل". تهديد أطلقه النائب الألماني من أصول تركيّة جام أوزديمير بعدما وصل التوتّر في العلاقات الثنائيّة بين البلدين إلى عنق الزجاجة أو يكاد. عمليّاً، لم تستطع ألمانيا تفادي تداعيات الانقلاب الفاشل الذي شنّه قسم من الجيش التركي ضدّ رجب طيّب #أردوغان السنة الماضية. فقد تعرّض ثمانية مواطنين ألمان، نصفهم يحملون الجنسيّة التركيّة، للاعتقال على يد السلطات في أنقرة.

 بعد اعتقال تركيا للناشط الحقوقي الألماني بيتر ستودنر في الخامس من هذا الشهر، دخلت العلاقات بين #برلين و #أنقرة منعطفاً جديداً إذ استدعت ألمانيا السفير التركي في بلادها استنكاراً للحادث. وقال المتحدّث باسم الخارجيّة الألمانيّة إنّه من الضروري أن تدرك الحكومة التركيّة "فوراً وبشكل مباشر وقاطع غضب الحكومة الألمانيّة ... وهذه المرّة من دون مجاملات ديبلوماسيّة". ووصف اعتقال ستودنر ب "غير المفهوم، غير المقبول وغير القابل للتبرير".

فبركة اتهامات وكانت أنقرة قد اعتقلت إلى جانب ستودنر مجموعة من الناشطين الأتراك من بينهم مديرة فرع "منظمة العفو الدوليّة" في #تركيا أديل أسير. القضاء التركي اتّهم الناشط ب "ارتكاب جريمة باسم منظّمة إرهابيّة"، فنفى بيان الخارجيّة "أي معنى" لهذا الحكم، مشيراً إلى أنّ اتهام الصحافيّين والمنظّمات الدوليّة بالإرهاب هو "مفبرك". وما يعزّز استمرار التدهور في العلاقات الثنائيّة على خلفيّة هذا الحادث، قطع وزير الخارجيّة الألمانيّ سيغمار غابريال إجازته فعقد اليوم اجتماعاً "طارئاً" للحديث عن الموقف الألماني.

ألمانيا ساذجة
لكن قبل المؤتمر الصحافيّ، بدأ جزء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard