صيحات

تغريدة بسيطة تكشف الفرق بين شخصية ميلانيا ترامب وميشيل أوباما

17 تموز 2017 | 09:56

تؤدي المقارنة بين الرئيس الحالي في البيت الأبيض وقرينته وبين سلفه باراك أوباما وزوجته إلى تناقضات حادة ومثيرة للقلق. فمثلاً، لدور السيدة الأولى تأثير كبير على الإدارة وصنع القرارات، فبعض السيدات الأوليات يضطلعن بدور تقليدي واحتفالي كمضيفات للبلاد، والبعض الآخر منهن متشبثات بأجنداتهن السياسية وكراسي مكاتبهن، أمّا القسم الثالث منهن، فيجد ببساطة توازناً مريحاً بين الاثنين. من هنا، أجرت صحيفة "الانديبندنت" البريطانية مقارنة بسيطة بين ميلانيا ترامب وميشال أوباما، تظهر عبرها شخصية السيدتين وذلك من خلال تغريدة في تويتر. فإليكم التفاصيل: 

انضمت ملالا يوسف زاي، وهي ناشطة مدافعة عن حقوق الإنسان أخيراً إلى تويتر. وكانت هذه الشابة البالغة الـ20 ربيعاً قد اشتهرت بعد نجاتها من هجوم حركة طالبان المسلح عام 2012، إضافة إلى إطلاقها حملة من أجل التعليم وحقوق الإنسان، ونشرها لكتابها "He named me Malala". وفي عيد ميلادها، غرّدت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على حسابها متمنية لها عيد ميلاد سعيد، وكتبت أيضاً "شجاعتك تدفعنا جميعاً للدفاع عن حق الفتيات في الحصول على مستوى التعليم اللازم". أمّا ميلانيا، فلم تكتب لها أي شيء.

والجدير بالذكر أنّ ميلانيا أقل نشاطاً من ميشيل، فهي تغرّد مرة واحدة كل بضعة أيام مقارنة بميشال التي تغرّد كلّ بضع ساعات.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني