إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى وتشدد الإجراءات: "هذا عقاب"

15 تموز 2017 | 17:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الشرطة الاسرائيلية "أ ف ب".

أغلقت قوات الأمن الاسرائيلية أجزاء من المدينة القديمة في #القدس وبقي #المسجد_الأقصى مغلقاً غداة هجوم أمس، الذي أدى الى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين اسرائيليين اثنين.

وفتح الفلسطينيون الثلاثة النار على الشرطة الاسرائيلية في البلدة القديمة قبل أن يفرّوا الى باحة #المسجد_الاقصى حيث قتلتهم الشرطة.

وذكرت السلطات الاسرائيلية أنّ الثلاثة توجهوا الى الحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، لتنفيذ الهجوم.

واتخذت السلطات الاسرائيلية القرار غير المعتاد بإغلاق باحة الأقصى امام المصلين الجمعة ما أثار غضب المسلمين.

وأمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين #نتنياهو بالابقاء على اغلاق باحة الاقصى حتى يوم الاحد على الاقل، بينما تقوم السلطات بتقييم الوضع الأمني.

كما تحدث عن تكثيف الاجراءات الامنية عند مداخل الموقع المقدس لدى اعادة فتحه، في خطوة من المرجح أن تثير الجدل.

وحذّر وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاردنية، وائل عربيات، اسرائيل من مواصلة اغلاق المسجد الاقصى "بحجة احتواء العنف والتوتر"، مؤكداً ان "هذا الامر يشكل حدثاً خطيرا لم يشهده المسجد الاقصى منذ اكثر من 800 عام".

وحمّل الوزير "سلطات الاحتلال مسؤولية تزايد التوتر والعنف في القدس الشريف، بسبب تصعيد الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات الاحتلال والمتطرفين اليهود بحق المسجد الأقصى مؤخرا"، مشيرا الى ان "الأردن يرفض إغلاق الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه تحت أي ظرف".

واليوم، تم السماح للفلسطينيين بالدخول من بوابة دمشق، التي تعتبر المدخل الرئيس الذي يستخدمه الفلسطينيون للدخول الى البلدة القديمة، إلا أن دخولهم كان مقيدا حيث لم يتم السماح بالدخول سوى للسكان الذين يحملون هويات.

ووقف نحو 20 فلسطينيا عند حاجز تفتيش أقامته الشرطة عند بوابة دمشق بانتظار السماح لهم بالدخول.

وقال بدر جويحان (53 عاما)، الذي يعمل محاسبا في شركة للحافلات كان يحاول الوصول الى مكان عمله الا ان الشرطة رفضت السماح له بذلك: "هذه ليست اجراءات أمنية، هذا عقاب".

أما موسى عبد المنعم القسام (73 عاما)، الذي يعاني ضعف البصر، فقد كان حفيده يساعده على المشي بينما كان يتوكأ على عكازه، بانتظار السماح له بعبور الحاجز. 

وقال القسام الذي يملك متجرا لبيع الكتب بالجملة في البلدة القديمة، أنه يصلي في المسجد الأقصى كل يوم.، مضيفاً: "هذا المسجد ليس للمسلمين فقط، بل ان السياح يرتادونه أيضاً. هذه المدينة للعالم أجمع ويجب فتحه". 

وفتحت السلطات بوابة يافا التي يستخدمها السياح بكثرة قرب الحي اليهودي في البلدة القديمة، وسط تواجد أمني مكثف.

وقالت مجموعة من السياح القادمين من بولندا أنهم شعروا بالقلق عندما سمعوا بحادث إطلاق النار، إلا أنهم مصممون على إكمال زيارتهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard