كنائس مصر بخطر... ما هي التحذيرات التي تلقتها؟

14 تموز 2017 | 13:48

المصدر: "النهار"

أعلنت #الكنائس في #مصر عن وقف الرحلات والنشاطات الدينية في شتى المحافظات، حتى نهاية شهر تموز الجاري، تحسبا لتهديدات أمنية محتملة، تستهدف المسيحيين. وصدرت تصريحات وبيانات إعلامية متزامنة من مسؤولي الكنائس القبطية، والإنجيلية، والكاثوليكية، تشير إلى اتخاذ القرار بالتنسيق مع أجهزة الأمن المصرية.

وأمر اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية المصري، أجهزة الوزارة خلال مراجعته للخطة الأمنية معهم، الأحد، بتشديد إجراءات تأمين كل الكنائس والأديرة على مستوى الجمهورية بالتنسيق الكامل بين كافة القطاعات ورفع درجة التأمين ودعم الخدمات الأمنية بمحيطها والطرق المؤدية إليها والتعامل الفوري مع أي محاولة لتهديدها.

ويأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من الهجمات المسلّحة والتفجيرات؛ راح ضحيّتها عشرات المسيحيين في أنحاء متفرقة من مصر، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتقول لـ"النهار" وفاء وصفي، الصحافية المتخصصة في الشأن القبطي، "إن تحذيرات أمنية وصلت كل الكنائس، ومفادها أنه تم القبض على مجموعة من الإرهابيين كانوا يخططون لشنّ هجمات ضد التجمّعات القبطية في الفترة المقبلة. وبناءً عليه تم اتخاذ القرار، وأعتقد أنه في مصلحة الأقباط والوطن كله، لأن أي هجوم جديد سيثير غضباً شديداً".

وأوضحت وصفي أن "القرار أصدره قداسة البابا تواضروس الثاني (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية) شخصياً، ووزع على كافة الأبرشيات. وتتفاوت درجة التحذيرات حسب موقع الكنيسة؛ فمثلاً في كنائس شبرا، يسمح بالاحتفال بالقداس فحسب، فيما منعت الاجتماعات داخل الكنائس الموجودة بهذه المنطقة، وحُذّر المصلّون من التجمّع للسمر أو لتناول الإفطار بعد الخروج من الكنائس، ويجب أن يخرجوا فرادى لا في تجمعات".

كذلك، ألغي عدد من المؤتمرات التي كان مقرراً انعقادها الخميس. وتؤكد وصفي أن "التهديدات الأمنية عالية المستوى".

ولفتت إلى أن قرار وزير الداخلية تشديد الأمن على الكنائس، وتركيب كاميرات، "لم يطبق حتى الآن، لم أرَ هذه الإجراءات المشددة في كنيسة أزورها حالياً في المعادي، ولكن أتوقع أن يتم تنفيذ تعليماته بحلول يوم الأحد المقبل".

ووفقاً لمصادر متطابقة، فإن التحذيرات أبلغت للكنائس شفوياً، ولم ترسل مكتوبة، وأن قياديي الكنيسة تفهموا الوضع الخطر، وبادروا إلى إصدار توجيهات، لتخفيف الضغط على الأجهزة الأمنية، للتركيز على رصد العناصر الإجرامية، بدل الانشغال في تأمين تجمعات كبيرة من الأقباط.

وأوضح القس أندريا زكي رئيس الكنيسة الإنجيلية في مصر لـ "وكالة الصحافة الفرنسية" "أننا نتحدث عن (تعليق) المؤتمرات والسفر للفعاليات الدينية، لمدة ثلاثة أسابيع، إذ وصلتنا معلومات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن رصد محاولات للهجوم". لكنه أشار إلى أنّ الخدمات الدينية بحدّ ذاتها لن تتأثر.

من جهة أخرى أكد الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم التعليق المؤقت لبعض الأنشطة الكنسية.

وشنّ جهاديون عمليات مسلّحة وتفجيرات أودت بعشرات الأقباط في المنيا، وطنطا، والإسكندرية، ومناطق أخرى في مصر، على مدار الأشهر القليلة الماضية، وتم تهجير عشرات الأسر المسيحية من سيناء في شباط الماضي. ويضع الجهاديون المسيحيين ودور عبادتهم هدفاً أساسياً لهم. ويتراوح عدد المسيحيين في مصر ما بين 10إلى 15 مليون نسمة.



من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard