فرنجيه: هناك أمور تعوزها الشفافية مثل الكهرباء وحتى الآن لم يتغير شيء في عهد عون

12 تموز 2017 | 18:19

أعلن رئيس تيار "المرده" النائب #سليمان_فرنجيه أنه كان يأمل "أن تكون الأوضاع أفضل في هذا العهد المسيحي"، مضيفاً: "لكن ماذا يميز حتى الساعة هذا العهد عن العهد السابق؟ لا أجد هذا الفرق، وفي أي حال فإننا ندعم أي أمر إيجابي ولا نعارضه، ونحن ممثلون في الحكومة وموجودون فيها ولكنني لست أرى أن الأوضاع هي على مستوى ما أمل الناس".

وفي كلمة خلال استقباله مجلس نقابة محرّري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب الياس عون، قال فرنجيه: "لقد اتهموا في السابق جهات كثيرة بالصفقات، هناك أمور عديدة اليوم تعوزها الشفافية في البلاد مثل الكهرباء خصوصاً في ما يتعلّق بملف المناقصات، والطريقة التي أُحيلت بموجبها هذه المسألة أي أنّ دور ادارة المناقصات هو أن تأخذ العروض وتفضها وحسب، ما يعني أن هناك مناقصة مدبّرة".

ولفت الى أنّ هناك مشكلة اخرى ستنتج في وجود مولدات كهربائية في البر بطاقة 500 ميغاواط تباع للدولة، وقال: "نحن لسنا ضدّ الخصخصة اذا كانت هناك أسعار بشروط الدولة وليس شروط المستثمر". 

وتابع: "أنا في كلّ ما يجري أستثني الرئيس ميشال عون الذي لا علاقة له بكل ما يبتعد عن الشفافية، ولكن لا استثني أي أحد حتى اقرب المقربين و"هلم جر"، والرئيس عون هو إنسان جيد ولكن حتى الآن وفي ظل عهده لم يتغير شيء".

وقال: "كنت اتمنى ان يتخذ خطوة اقتصادية جريئة ويذهب الى تغيير الفكر القديم"، لافتاً الى ان النهضة الاقتصادية تكون بزيادة الدخل القومي وليس بزيادة الضريبة بل بفتح البلد امام الاستثمارات.

ودعا الى سنّ قوانين عصرية لتسيير عجلة الإقتصاد وفتح لبنان على الإستثمارات ووضع التشريعات اللازمة.

إلى ذلك، قال فرنجيه: "إنّ رئيس الجمهورية لا يدعوني بل يستدعيني هذا وأكرّره ونحن موجودون على الساحة اللبنانية وكيف يتعاطى معنا الاخر نتعاطى معه، وقد حاولوا إلغاءنا ونحن جاهزون لكل شيء، نهادن من يهادننا ونواجه من يواجهنا ونحارب من يحاربنا، وأنا طرحي وطني ومنفتح ولا أتلطى وراء طائفتي كالبعض عندما يتم حشره، ولا أسير في المزايدات ، فالشؤون الحياتية هي الأساس وعلينا إعادة بناء الطبقة الوسطى التي انهارت والتي كانت الأساس في نهضة لبنان."

وردّاً على سؤال حول امكان لقائه عون، قال: "انا خلال مسيرتي السياسية، كنت ايجابياً ولكن لا أستطيع أن أكون كذلك ايجابياً مع من يكون سلبياً معي".

ودعا الى وضع حدّ للفلتان الأمني الحاصل مشيراً الى أنّ على اللبنانيين التوحد حول موضوع النزوح السوري، مشيراً الى أنّ الأمم المتحدة تريد توفير مصالح الغرب.

وردا على سؤال من يعيد النازحين الى سوريا، قال: "ان هذه مسؤوليتنا وعلينا التفتيش عن الوسيلة التي تؤمن هذا الموضوع، وإلا يتحوّل بقاؤهم في لبنان على طريقة لا حول ولا قوة.

و أكّد أنّه لا بد من الكلام مع سوريا وبأن يكون التعاطي من حكومة الى حكومة ومن دولة الى دولة، وقال: "لا أقول أنّ الأمم المتحدة ليست الجهة الصحيحة للحوار معها لكن مصالحها تتضارب مع مصالحنا".

وفي موضوع آليات التعيينات، دعا إلى "إبقاء آلية التعيينات مفتوحة لتشمل من في الملاك وخارجه لأن هناك أيضاً كفاءات عالية يحتاجها لبنان موجودة خارج الملاك".  

اما بالنسبة إلى الانتخابات النيابية، فقال: "ان القانون سيغير في البلد نوعا ما، انما المشكلة ليست في القانون بل في طريقة تطبيق النظام".

وحول لقاء مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، قال فرنجيه: "لا شيء حتى الان في الافق."

وعن علاقته بأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، قال: ممتازة وعظيمة ولا تتغير.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard