بعد "النصر الكبير"... المحطات الرئيسية في معركة استعادة الموصل

12 تموز 2017 | 17:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

النصر (أ ف ب).

بعدما أعلنت الحكومة العراقية الأحد تحقيق "النصر الكبير" في الموصل، بعد تسعة أشهر من انطلاق العمليات العسكرية ضد آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، في ما يلي المحطات الرئيسية للهجوم. 

أطلقت القوات العراقية في 17 تشرين الأول عملية واسعة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، التي سيطر عليها الجهاديون في حزيران 2014.

وشارك في العملية عشرات الالاف من المقاتلين من الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب، بدعم قوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

كما تولت قوات البشمركة الكردية العمليات العسكرية في الجانب الشمالي الشرقي من الموصل، في حين تولت قوات الحشد الشعبي العمليات غرب المدينة.

-في بداية تشرين الثاني، أعلن الجيش العراقي بدء الدخول إلى المدينة. 

-في الثالث من الشهر نفسه، خرج زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي عن صمته، ليحض الجهاديين على القتال حتى "الشهادة" دفاعا عن الموصل.

ـالثامن من الشهر نفسه: اعلنت قوات البشمركة سيطرتها على بلدة بعشيقة، على بعد 12 كلم شمال شرق الموصل، اخر مواقع تواجد للجهاديين خارج المدينة بعد محاصرتها لاكثر من اسبوعين.

ـ13 من الشهر نفسه: استعادت القوات العراقية موقع نمرود التاريخي، درة الحضارة الاشورية على ضفاف نهر دجلة على مسافة 30 كلم جنوب الموصل.

-23 من الشهر نفسه: اعلنت قوات الحشد الشعبي، وهي فصائل شيعية مدعومة من ايران تقاتل الى جانب القوات العراقية ضد الجهاديين، قطع الطريق الرئيسي الذي يربط الموصل بالرقة، المعقل الرئيسي للجهاديين في سوريا، والتي تبعد نحو 400 كلم الى الغرب من الموصل.

ـ 29 كانون الأول: بعد توقف استمر اسبوعين، شنت القوات العراقية "المرحلة الثانية" من الهجوم لاستعادة السيطرة على القسم الشرقي من الموصل. وخاضت القوات الامنية اشتباكات عنيفة في ظل مقاومة شرسة من الجهاديين الذين شنوا هجمات انتحارية بسيارات مفخخة وخاضوا حرب شوارع وسط المدينة.

- 8 كانون الثاني: تمكنت قوات النخبة من الوصول الى ضفاف نهر دجلة من الجانب الشرقي للموصل واتخذت مواقع عند احد جسور المدينة.

ـ 18 كانون الثاني: اعلن الفريق طالب شغاتي قائد قوات مكافحة الارهاب "تحرير (...) الضفة الشرقية" من نهر دجلة، الذي يقسم الموصل الى شطرين، فيما استمرت المعارك عدة ايام بعد ذلك في هذا الجانب من المدينة. 

- 24 كانون الثاني: اعلنت قيادة العمليات المشتركة "تحرير كامل" الجانب الشرقي من الموصل.

ـ 24 كانون الثاني: استعدت القوات العراقية لاستعادة غربي الموصل ، وحذرت الامم المتحدة من مخاطر تهدد نحو 750 الف مدني يعيشون في هذا الجانب من المدينة قالت انهم في "خطر شديد".

ـ 19 شباط: اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق عملية استعادة غربي الموصل بدعم من طيران التحالف الدولي الذي زاد عدد مستشاريه لمساعدة القوات العراقية على خوض المعارك.

ـ 20 شباط :اكد وزير الدفاع الاميركي الجديد جيمس ماتيس خلال زيارة لبغداد مواصلة دعم واشنطن للعراق في حربه ضد الارهاب. فيما استعادت القوات العراقية 15 قرية جنوب الموصل على الطريق المؤدية الى المطار الذي يشكل احد اهدافها الرئيسية.

ـ 24 شباط: تمكنت القوات العراقية من استعادة كامل مطار الموصل والدخول الى اول احياء الجانب الغربي من المدينة .

ـ 27 شباط سيطرت القوات العراقية على موقع الجسر الرابع في القسم الجنوبي من الموصل، احد الجسور الخمسة التي دمرت بضربات جوية خلال المعارك.

ـ 7 اذار: استعادت القوات الامنية السيطرة على مواقع رئيسية مهمة في غربي الموصل بينها مبنى محافظة نينوى والمتحف.

ـ 12 اذار: اعلنت مصادر عسكرية عراقية رفيعة استعادة اكثر من ثلث مساحة الجانب الغربي لمدينة الموصل.

ـ 25 اذار: اكدت مصادر عراقية مقتل عشرات المدنيين جراء ضربات جوية في غرب الموصل. فيما قالت قوات التحالف الدولي انها وجهت ضربات الى المنطقة ربما ادت الى مقتلهم.

ـ 28 اذار: أعلنت الامم المتحدة مقتل اكثر من 300 مدني منذ انطلاق عملية استعادة غربي الموصل.

أطلقت القوات العراقية في 18 حزيران هجومها لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر مواقعه في الموصل.

-في 21 من الشهر عينه، أقدم التنظيم على تفجير منارة الحدباء التاريخية وجامع النوري الكبير الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيمه أبو بكر البغدادي في تموز 2014.

25 حزيران أطلق الجهاديون هجمات مضادة في حيي التنك واليرموك "المحررين" في غرب الموصل، ولكن خارج المدينة القديمة.

29 حزيران: القوات العراقية تستعيد جامع النوري شبه المدمر.

بداية تموز، ضاعف الجهاديون من عملياتهم الانتحارية باستخدام النساء.

في الرابع من تموز، رئيس الوزراء حيدر العبادي يهنئ العراقيين بـ"الانتصار الكبير" في الموصل.

في التاسع من الشهر نفسه، العبادي يتوجه إلى الموصل ويبارك بتحقيق "النصر الكبير" في "الموصل المحررة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard