وزير الطّاقة الإسرائيليّ في الضّفة... توقيع إتفاقيّة كهرباء مع السّلطة الفلسطينيّة

10 تموز 2017 | 18:39

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

شارك وزير الطاقة الاسرائيلي #يوفال_شتاينتز، خلال زيارة نادرة للغاية لمسؤول اسرائيلي كبير الى الضفة الغربية المحتلة، في توقيع اتفاقية كهرباء مع السلطة الفلسطينية.

وحضر شتاينتز، مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، احتفالا في بلدة الجلمة قرب مدينة #جنين شمال الضفة الغربية المحتلة. وأعلن المسؤولان تعزيز امدادات الكهرباء في المنطقة، عبر تقديم ضمانات دفع من الفلسطينيين. ودشنا محطة تحويل كهرباء. 

ويتزامن الاحتفال مع وصول مبعوث الرئيس الاميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات الى اسرائيل، لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الاسرائيلييين وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة. وحضت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب اسرائيل على اتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني، بينما تسعى الى اعادة مفاوضات السلام المتعثرة بين الجانبين.  

خلال الاحتفال، قال شتاينتز: "بغض النظر عن الوضع السياسي، نأمل بالطبع في التوصل الى السلام والامن، وهما مهمان لكافة الشعوب. ولكن من المهم ايضا تطوير البنية التحتية".   

من جهته، قال الحمد الله: "اعتقد انه لن تكون هناك مشكلة (كهرباء) في محافظة جنين للسنوات المقبلة"، مشيرا الى ان مناطق من محافظة نابلس القريبة ايضا ستستفيد من هذه المحطة.  

واكد "اننا نسعى حاليا الى بناء محطة توليد (الكهرباء). لا نريد ان نعتمد على اسرائيل الى الابد".

واعرب عن أمله في بدء تشغيل محطة توليد الكهرباء في جنين بحلول سنة 2020، مشيرا انها ستولد 450 ميغاواط من الكهرباء للمنطقة.  

من جهتها، أكدت الادارة المدنية الاسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، انه سيتم زيادة امدادات الكهرباء الى منطقة جنين بمقدار 60 ميغاواط، بموجب الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم.  

ويأتي تدشين المحطة في تناقض مع أزمة كهرباء يعانيها قطاع غزة المحاصر الذي تسيطر عليه حركة "حماس" الاسلامية منذ 10 اعوام.  

وقد سمحت السلطات المصرية اخيرا بادخال وقود صناعي الى غزة، عبر معبر رفح، فأمكن إعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع التي كانت متوقفة منذ نيسان.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستخفض امدادات الكهرباء الى القطاع بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما يحصل سكان القطاع يوميا على 3 أو 4 ساعات من التيار الكهربائي في أفضل الأحوال. وعزت ذلك الى رفض السلطة الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، تسديد ثمن الكهرباء المقدمة الى غزة.  

وعن هذه المسألة، قال الحمد الله: "لقد انفقنا خلال عشر سنين اكثر من 15 مليار دولار من خزينة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة. و"حماس" تجبي الايرادات وتنفقها على نفسها، وليس على الشعب".  

وتخفيض إمدادات الكهرباء الى القطاع الذي تسيطر عليه "حماس"، ويقيم فيه نحو مليوني نسمة، قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في القطاع الذي شهد 3 حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الاسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ سيطرة "حماس" على القطاع العام 2007.  

وقال منسق أعمال الحكومة الاسرائيلية في الاراضي المحتلة الجنرال يواف مردخاي للصحافيين اليوم ان الكهرباء في غزة تذهب للقياديين في "حماس". "لديهم 24 ساعة من الكهرباء في البيت، مثل النادي الليليـ ولا يفضلون الناس (على انفسهم)".  

ويدعو مسؤولون في الامم المتحدة الى رفع الحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه اسرائيل على القطاع.  

وزيارة اي وزير اسرائيلي الى الاراضي الفلسطينية المحتلة امر نادر للغاية. وكان وزير المال الاسرائيلي موشيه كحلون زار رام الله، حيث التقى الحمد الله في ايار الماضي.  

وقال مسؤول اسرائيلي انه قبل زيارة كحلون، لم يلتق اي مسؤول في الحكومة الامنية المصغرة الاسرائيلية مسؤولا فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 2000. 


"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard