اخبار "مقلقة" من مراوي... "داعش" يجبر الأولاد والرّهائن على القتال

10 تموز 2017 | 15:55

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ف ب

قال #الجيش_الفيليبيني ان المسلحين الاسلاميين الذين يسيطرون على أجزاء من مدينة #مراوي في جزيرة مينداناو في جنوب الفيليبين، "يجبرون أطفالا ورهائن على القتال".

منذ 23 ايار الماضي، احتل المسلحون الذين اعلنوا ولاءهم لتنظيم "#الدولة_الاسلامية" بعض أحياء مراوي، اكبر مدينة مسلمة في أرخبيل #الفيليبين ذي الغالبية المسيحية.   

وقتل الجيش الذي حشد المدفعية وسلاح الجو، مئات المسلحين. لكن لا يزال أكثر من مئة منهم يقاومون. وقال الجنرال ريستيتيتو باديلا، المتحدث باسم الجيش، ان بعض المسلحين هم من الفتيان الذين تم تجنيدهم وتدريبهم على استخدام السلاح. واضاف: "نتلقى باستمرار شهادات مقلقة جداً (من مدنيين فروا من القتال) عن استخدام أطفال ورهائن في القتال".    

وتابع: "تبذل قواتنا ما في وسعها لتفادي سقوط ضحايا بين هؤلاء الأطفال (...) لكنهم يحملون سلاحا، وينخرطون في المعارك. لذلك الأمر صعب (...) والأمر نفسه ينطبق على الرهائن".   

بعيد بدء المعارك، احتجز المسلحون الاسلاميون 10 رهائن، بينهم قس كاثوليكي. ويقدر أن نحو 300 من سكان مراوي عالقون في المنطقة التي يسيطر عليها المتطرفون، وبعضهم يمكن ان يكون رهينة لديهم.   

وقتل اكثر من 500 شخص خلال 7 أسابيع من المعارك، بينهم 89 شرطيا وعسكريا و39 مدنيا و379 مسلحا، وفقا لآخر أرقام نشرتها الحكومة اليوم. وفر نحو 400 الف من منازلهم.   

وأعلن رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي، منذ الساعات الاولى للمعارك، القوانين العرفية في مجمل جنوب البلاد. 

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard