مزيد من الإشتباكات في شوارع هامبورغ... الرئيس شتاينماير "مصدوم ومستاء"

9 تموز 2017 | 16:22

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أ ب

اندلعت اشتباكات مجددا في شوارع #هامبورغ الالمانية صباح اليوم، بعد انتهاء #قمة_مجموعة_العشرين، على ما اعلنت الشرطة على "تويتر"، مشيرة الى ان المتظاهرين أقدموا خصوصا على حرق مركبات.

بعد انتهاء القمة، احتشد متظاهرون في حي شانزن، المعقل المحلي لليسار الراديكالي، حيثُ دارت مواجهات عدة منذ الخميس. وحملوا زجاجات، وهاجموا مركبات، واضرموا فيها النيران. واوضحت الشرطة على "تويتر" انها فرقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.  

وزار الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير، برفقة رئيس بلدية هامبورغ اولاف شولتس، احد المستشفيات، حيث تفقد شرطيين اصيبوا خلال المواجهات. وقال انه "مصدوم ومستاء من جراء ارادة التدمير التي اظهرها المتظاهرون في وجه الشرطة وممتلكات المدنيين". واضاف: "علينا ان نسأل انفسنا، بصفتنا ديموقراطيين، عما اذا كان يمكن بضعة غاضبين منع دولة، مثل المانيا، من عقد اجتماعات دولية".  

(أ ب ) 

من جهته، اشاد رئيس بلدية هامبورغ بـ"العمل البطولي" للشرطة، وبارسال سكان هامبورغ باقات الورود الى المستشفى، حيث يتلقى شرطيون العلاج، متعهدا بالتعويض على الذين تكبدوا خسائر جراء الشغب. 

ونفى انتقادات وجهها متظاهرون سلميون بان الشرطة استخدمت القوة المفرطة ضدهم. ودعا الى "احكام بالسجن" بحق المشاركين في الشغب. 

واطلقت اعمال العنف جملة تساؤلات عن كيفية انزلاق الاوضاع في هامبورغ الى "حكم عصابات"، والسبب وراء انتقاء المستشارة انغيلا ميركل هذه المدينة اليسارية لاستضافة قمة مجموعة العشرين.  

وتعتبر هامبورغ حصنا للمتشددين المعارضين للرأسمالية. وكانت السلطات تستعد لمواجهة اعمال عنف محتملة على هامش القمة. وشهدت تظاهرة سلمية ضد العولمة الخميس، شارك فيها نحو 12 الف شخص، اعمال عنف وشغب بعد مهاجمة مجموعة "الكتل السوداء" الشرطة، وتخريبها الشوارع.  

ودانت نقابة الشرطة "الهجمات الكثيفة للمجموعات المتطرفة العنيفة"، معتبرة ان "الكتل السوداء حرفت التظاهرات السلمية لعشرات آلاف الاشخاص عن مسيرتها، للتعدي على عناصر الشرطة عن سابق تصور وتصميم".  


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard