محافظ بعلبك: ستُتَخذ إجراءات إذا حصل إطلاق نار غداً

7 تموز 2017 | 19:35

المصدر: بعلبك – "النهار"

  • المصدر: بعلبك – "النهار"

من الاجتماع التنسيقي.

ترأس محافظ #بعلبك - الهرمل بشير خضر الاجتماع التنسيقي ما بين المحافظة والأجهزة الأمنية ولجنة مهرجانات بعلبك الدولية وبلدية بعلبك، بحضور رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية السيدة نايلة دي فريج، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، المدير الإقليمي لأمن الدولة في بعلبك الهرمل العقيد حسين سلمان، رئيس مكتب بعلبك النقيب ذو الفقار الديراني، رئيس دائرة أمن عام البقاع الثانية الرائد غياث زعيتر، النقيب علي مظلوم والنقيب مجدي عباس، قائد سرية درك بعلبك الهرمل بالوكالة الرائد هشام نصر، آمر فصيلة بعلبك النقيب حسن إبرهيم، المدير الإقليمي للدفاع المدني في بعلبك الهرمل بلال رعد، وممثل الصليب الأحمر اللبناني عبد الوهاب العفي. 

تحدث بعد الاجتماع المحافظ خضر، فقال: "عقدنا اليوم الاجتماع التنسيقي ما بين المحافظة ولجنة مهرجانات بعلبك الدولية والأجهزة الأمنية، لتنسيق العمل والجهود خلال فترة المهرجانات التي تبدأ اليوم، وتستمر حتى منتصف شهر آب القادم".

وتابع "الوضع الأمني جيد جداً، ولكي نكون واقعيين، طموحنا على صعيد بعلبك الهرمل أن يكون الوضع أفضل مما هو عليه، ولكن أنا ضد تصوير بعلبك الهرمل وكأنها منطقة خارجة على القانون وعلى الدولة، فيما نجد أهلها أكثر الناس مطالبة بالقانون".

وأكد "أنّ الجريمة ليس لها هوية مناطقية، فقد شهدنا خلال شهر حزيران الماضي جنون الجرائم التي حصلت للأسف في كل المناطق اللبنانية دون استثناء. وإذا دققنا في النسب نجد أن بعلبك - الهرمل مثل أي منطقة لبنانية أخرى. هذا الشيء بالطبع لا يبرر الجريمة، سواء في بعلبك أو في غيرها، ونحن نريد أن يستتب الأمن على أكمل وجه في كل منطقة وفي كل مدينة لبنانية، ولكن أن تصور بعلبك وكأنها الوحيدة الخارجة على الدولة وفيها وحدها مشاكل، هذا فيه إجحاف بحق بعلبك".

وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات إذا حصل إطلاق نار غداً عند إعلان نتائج فروع شهادة الثانوية العامة. وأمل أن ينجحوا هم وكل الأجهزة الأمنية في إنهاء ظاهرة إطلاق النار في المناسبات.

وقال إنه لا بد من انتهاز الفرصة لتوجيه تحية كبيرة للأجهزة الأمنية، ولا سيما #الجيش اللبناني، لإحباطهم مخططات إرهابية كان من شأنها أن تسقط مئات الشهداء في لبنان لو نجح لا سمح الله الإرهابيون في تنفيذ مخططاتهم الإجرامية. لذا من حق الأجهزة الأمنية على الشعب اللبناني أقله أن نحمي ظهرهم ونريحهم في الساحة الداخلية.

وختم أنه من غير المقبول بعد هذه الإنجازات الأمنية الكبيرة، أن نرى متهوراً يطلق النار لأن ابنه حقق إنجازاً عظيماً بنجاحه في شهادة البروفيه، فهذه الأجهزة التي تضع دمها على كفها وتقدم الشهداء والجرحى حتى تجنّبنا أعمالاً إرهابية، لا تكون مكافأتها بإطلاق النار بمناسبة صدور نتائج أو بمناسبة فرح أو حزن أو أي مناسبة أخرى.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard