ليس بالكهرباء وحدها تعمل محطة تكرير زحلة

6 تموز 2017 | 19:38

المصدر: "النهار" زحلة

هدرت مولدات الكهرباء في محطة تكرير المياه المبتذلة لمدينة #زحلة وجوارها، ولكن المحطة لم تشتغل بعد. والفرحة بقدوم اللواء محمد خير، الامين العام للهيئة العليا للاغاثة، امس، "قدم خير" الى محطة التكرير في زحلة لتسلم محطة توليد الكهرباء التي مولتها الهيئة بقيمة 700 الف دولار، كتدبير مستعجل لتزويد محطة التكرير الطاقة الكهربائية، إيذانا بتشغيلها، بناء على ايعاز من رئيس الحكومة سعد الحريري تبنته الحكومة بقرار صدر عنها، إثر تصاعد موجة الاحتجاج على تلوث نهر الليطاني الذي يخنق بلدة بر الياس ويتسبب بأمراض سرطانية لاهلها، هذه الفرحة، سرعان ما انقلبت الى صدمة وإحباط. إذ تبين أن عقبة جديدة سترجئ تشغيل المحطة مجددا، وتتمثل بافتقارها الى الطاقم الهندسي الفني الذي سيديرها. فالشركة المتعهدة، التي تطالب منذ عام 2012 بتزويد المحطة الطاقة، من دون أن تلقى تجاوبا، غدرها صدق تنفيذ الوعد هذه المرة وسرعة تنفيذه في غضون 15 يوما، قبل ان تستكمل تشكيل طاقمها الهندسي والتقني المتخصص الذي سيدير المحطة.   

لكن اللواء خير رفض النظر الى النصف الفارغ من الكوب، مشددا العزائم بأنه ما دام الرئيس سعد الحريري متابعا موضوع محطة التكرير، فكما تحقق وعد محطة الكهرباء بسرعة قياسية، فان الفريق سيتشكل ايضا بأسرع وقت، والموعد الجديد نهاية الشهر الجاري. علما ان بلدية زحلة – معلقة وتعنايل تقوم بمدّ خط جر اضافي جديد الى المحطة بطول 200 متر من المتوقع ان ينجز في غضون أيام.

يبقى أن الاكتشاف الجديد فضح سوء متابعة المسؤولين للملفات الحيوية للمواطن، فبعد كل هدير التصريحات التي ربطت تشغيل محطة التكرير بتزويدها الطاقة الكهربائية، يصطدم خلاص المواطنين برفع جزء كبير من تلوث الليطاني بعثرة جديدة، ومرة أخرى يضرب موعدا "قريبا جدا" لتشغيل المحطة بعد 14 سنة من الانتظار.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard