فيلتمان "مرتاح"... محادثات قبرص حقّقت "تقدمًا فعليًّا" في ملفّ الأمن

29 حزيران 2017 | 19:42

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

اعلن #جيفري_فيلتمان، مساعد الامين العام للامم المتحدة، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، ان #المحادثات_حول_قبرص التي تواصلت اليوم في منتجع "كران مونتانا" في جبال الالب السويسرية حققت "تقدما فعليا" في ملف الامن.

وتهدف هذه المفاوضات الى إعادة توحيد الجزيرة المقسومة منذ 1974، وانهاء أحد اقدم النزاعات في العالم. والخلاف بين الطرفين القبرصيين حول مسألة الامن من اكثر نقاط الخلاف تعقيدا. وقال فيلتمان: "نعرف ان مواضيع البحث بين القادة والقوى الضامنة معقدة، والامن مصدر قلق لدى المجموعتين".  

ورغم تسجيل بعض التقدم خلال الجولة الأخيرة من المحادثات التي عقدت في كانون الثاني الماضي في #سويسرا، فانها انتهت الى الفشل.

(أ ب) 

وقد قسمت قبرص إثر احتلال الجيش التركي قسمها الشمالي العام 1974، ردا على انقلاب نفذه القبارصة اليونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان. ومنذ ذلك التاريخ، تنتشر قوات تابعة للامم المتحدة على "الخط الاخضر" الذي يفصل بين منطقتي سيطرة الطرفين. واعلن القبارصة الاتراك "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة، وينتشر في القسم الشمالي من الجزيرة نحو 35 الف جندي تركي.  

والتقى الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي الاربعاء، في حضور ممثلين لـ"الدول الضامنة" وبحثا في مسألة الامن في الجزيرة. وقال فيلتمان ان هذه المحادثات كشفت عن ان الطرفين "مصممان بوضوح" على البحث في "كل ما يهم المجموعتين في مجال الأمن".  

واضاف: "انا مرتاح الى الأجواء الايجابية" التي تسود هذه المحادثات، "واتطلع بحماسة الى ما ستؤول اليه الامور لاحقا". وتابع: "لا يزال هناك عمل كثير لا بد من انجازه، واعتبر ان هذه الاجتماع حقق تقدما فعليا".   

ويحق حاليا للدول الثلاث الضامنة لامن الجزيرة، تركيا واليونان وبريطانيا، التدخل عسكريا في البلاد. وقال مصدر ديبلوماسي، قبل افتتاح المفاوضات، ان تركيا مستعدة لخفض وجودها العسكري في قبرص بنسبة 80%.  

(أ ب)

ويسيطر القبارصة الاتراك حاليا على 37% من مساحة الجزيرة. ونقلت بعض وسائل الاعلام القبرصية ان الطرف القبرصي اليوناني مستعد لمنح القبارصة الاتراك 28،2% من مساحة الدولة المستقبلية، في حين يطالب الطرف القبرصي التركي بـ29،2%. ولبريطانيا حاليا قاعدتان عسكريتان في القسم الجنوبي من الجزيرة. وعرضت لندن اعادة 49% من الاراضي التابعة لهاتين القاعدتين الى السلطات القبرصية في حال التوصل الى تسوية بين طرفي النزاع في قبرص.  

اضافة الى الامن، على الوفدين القبرصيين التطرق الى مسائل "داخلية": تقاسم السلطة، اعادة الممتلكات المصادرة، المسائل الاقتصادية، العلاقات بالاتحاد الاوروبي، وتقاسم الارض بين المجموعتين. ومن المقرر ان ينضم الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى المجتمعين في سويسرا، الجمعة على الأرجح. 


مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard