بعد سنتين على تعرّضها للاعتداء الجنسي... انتحرت ابنة الـ14 سنة

23 حزيران 2017 | 18:40

في حادثة مؤلمة، انتحرت تلميذة في الرابعة عشر من عمرها بعد سنتين من تعرّضها للاعتداء الجنسي ومكافحتها من أجل التغلب على الصدمة، وفق ما ذكر موقع "مترو" البريطاني. 

وفي التفاصيل، ذكر الموقع أنّ ميغان هولي توفيّت بعد أن تناولت جرعة زائدة من دواء والدتها، ثم أرسلت آخر رسالة نصية لصديقها كريستوفر كوزنس، كتبت فيها:"إذا تلقيت رسالتي بعد فوات الأوان، أنا أعتذر منك. أنا آسفة، فأنا لست قوية بما فيه الكفاية. أعدك بأن أكون بحال أفضل في الحياة الثانية. كن سعيداً. كن شجاعاً". وأكملت:"أنا آسفة لأنني تركتك عندما كنت خائفاً ومكسوراً. كنت قوية وجميلة يوماً ما، لكن تلك الفتاة توفيت عندما كانت في الـ12 سنة، عندما دمّر جسدها وعقلها وروحها".

سمع مايكل شينغلون قاضي شرق مدينة لانكشاير كيف توفيت ميغان بعد أربعة أيام من وفاتها في منزلها في لانكشير في انكلترا. وقد تم التبرع بأعضائها، ممّا ساعد على إنقاذ حياة أربعة أشخاص آخرين. وقالت السيدة ماندان، والدة ميغان:"كانت ابنتي فتاة سعيدة مليئة بالحياة. أصبحت منعزلة وغاضبة وعانت كثيراً في السنتين الأخيرتين".

تلّقى والدها في اليوم الذي توفيت فيه رسالة من والدتها تطلب خلالها منه العودة إلى المنزل والتحقق من حالتها، فوجدها مستلقية في الأرض أمام الغرفة وحولها حبوب دواء والدتها. ونقلت ميغان على الفور إلى المستشفى، إلّا أنّها لم تستعد وعيها رغم جميع محاولات الأطباء، فأوقفت عنها آلات الإنعاش.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard