"اليوم بدأ العمل"... نتانياهو يعلن انطلاق بناء مستوطنة جديدة في الضفة

20 حزيران 2017 | 15:33

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي #بنيامين_نتانياهو بدء العمل في #مستوطنة جديدة في #الضفة_الغربية المحتلة، بينما يصل مبعوثان للرئيس الاميركي #دونالد_ترامب لدفع محادثات السلام المتعثرة.

وكتب نتانياهو في تغريدة: "اليوم بدأ العمل كما وعدت، لانشاء مستوطنة جديدة لسكان عمونا"، في اشارة الى بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي ازيلت في شباط بأمر قضائي. وارفق تغريدته بصورة جرافة صغيرة وآلة حفر تعملان على تلة.  

وستكون هذه أول مستوطنة جديدة تبنى بقرار حكومي منذ العام 1992، اذ ان اسرائيل عمدت في الاعوام الماضية الى توسيع المستوطنات القائمة، وجميعها غير شرعية في نظر القانون الدولي، وتعد عقبة امام تحقيق السلام.  

وقال نتانياهو: "بعد عشرات السنين، يشرفني أن اكون رئيس الوزراء الذي يبني مستوطنة جديدة في يهودا والسامرة"، وهو الاسم الاستيطاني للضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ 50 عاما.  

وقال مسؤول في مجلس "يشع" الاستيطاني ان الاعمال التي بدأت اليوم، تهدف الى ازالة الصخور وتهيئة الارض لاقامة عشرات المنازل المتنقلة لاسكان مستوطنين تم اجلاؤهم من عمونا. وسيعيش المستوطنون في منازل مؤقتة، بينما يستمر العمل لبناء مساكن دائمة لهم.  

ويأتي اعلان نتانياهو غداة وصول المبعوث الاميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات لاجراء محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين لاستئناف مفاوضات السلام المتعثرة منذ العام 2014. ومن المقرر ان يصل ايضا صهر الرئيس الاميركي جاريد كوشنير الاربعاء لاجراء محادثات.  

وقال مسؤول في البيت الابيض ان المسؤولين سيقودان "جهود السلام" التي تعتقد الادارة الاميركية أنها ممكنة. وقبل وصول الرجلين، حض البيت الابيض الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني على "خلق بيئة مؤاتية لصنع السلام". وقال: "اولئك الذين يرغبون في تصعيب صنع السلام بدلا من تسهيله، اكان من خلال تصريحاتهم ام افعالهم، يجب منعهم من تخريب فرص السلام".   

ودعا ترامب اسرائيل الى ضبط النفس في موضوع الاستيطان في سعيه الى بناء الثقة بين الطرفين. غير ان نتانياهو يتعرض لضغوط شديدة من حركة الاستيطان.  

ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان عقبة كبيرة أمام السلام، ولا يعترف بالمستوطنات. ويقوض البناء الاستيطاني وتوسع المستوطنات الاراضي التي من المفترض ان تشكل دولة فلسطينية او يقطع أوصالها، مما يجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة امرا صعبا. وتخضع الحكومة الاسرائيلية لضغوط من قادة المستوطنين الذين يملكون تأثيرا كبيرا على الحكومة اليمينية بقيادة نتانياهو. 


نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard