العبادي يصل الى السعودية... "تجديد العلاقات والبحث عن مصالح مشتركة"

19 حزيران 2017 | 17:24

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

بدأ رئيس الوزراء العراقي #حيدر_العبادي زيارة لـ#المملكة_العربية_السعودية، هي الاولى له منذ تسلمه منصبه على رأس الحكومة في بغداد، وتأتي في خضم الازمة المتفاقمة بين الرياض والدوحة.

واستقبله ولي العهد الامير محمد بن نايف في مطار الملك عبد العزيز الدولي في #جدة، على ما افادت وكالة الانباء السعودية، على ان يلتقي في وقت لاحق الملك سلمان بن عبد العزيز.   

والسعودية أول محطة ضمن جولة اقليمية تقود العبادي ايضا الى الكويت وايران. وتأتي هذه الجولة الاقليمية في خضم ازمة متفاقمة بين السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين من جهة، وقطر من جهة اخرى. وكانت الدول الثلاث قطعت علاقاتها بالدوحة في 5 حزيران، واتخذت اجراءات عقابية بحقها، بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها، والطلب من القطريين مغادرة أراضي هذه الدول.  

وتتهم الدول الثلاث الامارة الخليجية الصغيرة بدعم الارهاب، وتطالبها بطرد مجموعة تصنفها "ارهابية" من اراضيها. في المقابل، تنفي الدوحة هذه الاتهامات، وترفض طرد المجموعات التي تستضيفها، بينها عناصر في جماعة "الاخوان المسلمين" وقيادات في حركة "حماس". 

وكان العبادي أعرب السبت، خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين، عن رفضه "الحصار على قطر"، قائلا: "في العراق، عانينا أكثر من 13 سنة من حصار مدمر. النظام بقي، والشعب ضعف، واستهلكت كل قواه. لا اعرف كيف تفرض الدول حصارا وتقطع الغذاء عن الشعب. ندعو إلى رفع الحصار".  

وأشار إلى أن زيارته تهدف الى "تجديد العلاقات والبحث عن المصالح المشتركة لخدمة المنطقة، ليكون العراق نقطة التقاء، بدلا من أن يكون ساحة للصراع والخلاف".  

وتتمتع حكومة العبادي بعلاقات متينة بطهران، الخصم اللدود للرياض في المنطقة. لكن بغداد تعمل أيضا على التقرب من السعودية. في شباط، زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير العاصمة العراقية، في اول زيارة من هذا المستوى منذ العام 2003.  

وفي نيسان، افرج في العراق عن 26 صيادا قطريا احتجزوا لـ16 شهرا. وتسلمهم وفد قطري يزور بغداد، في اطار اتفاق على اجلاء آلاف الاشخاص من بلدات محاصرة في سوريا. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard