بالصور: من قتل الشرطية الاسرائيلية "داعش" ام "حماس"؟

17 حزيران 2017 | 08:21

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

تبنى " #داعش " الجمعة للمرة الاولى هجوما في #القدس ادى الى مقتل شرطية اسرائيلية محذرا من انه "لن يكون الاخير"، قبل ان تنفي حركة المقاومة الاسلامية ( #حماس ) اعلان المسؤولية هذا.

واعلن التنظيم في بيان تلقته وكالة فرانس برس في بيروت ان "ثلة من آساد الخلافة قاموا بعملية مباركة بمدينة القدس"، وذلك بعد اعلان الشرطة الاسرائيلية انها قتلت ثلاثة شبان فلسطينيين قاموا بهجوم.

واضاف التنظيم في بيانه انهم "فتكوا بتجمعات لليهود الانجاس في قلب ارض المسرى، وأسفر الهجوم عن هلاك مجندة وإصابة آخرين، ثم ترجلوا شهداء".



وقبل ان يتم قتلهم، تمكن هؤلاء من اصابة شرطية اسرائيلية بجروح خطيرة بطعنات سكين بالقرب من البلدة القديمة في القدس الشرقية العربية المحتلة. وتوفيت الشرطية البالغة من العمر 23 عاما بعد ساعات في المستشفى.

وكان التنظيم الجهادي تبنى في العاشر من نيسان اطلاق صاروخ سقط في جنوب اسرائيل، من شبه جزيرة سيناء المصرية حيث اعلنت جماعات جهادية مرتبطة بالتنظيم مسؤوليتها في شباط عن سلسلة من عمليات اطلاق الصواريخ.

وقال التنظيم الجهادي ان منفذي الهجوم هم "ابو البراء المقدسي وأبو حسن المقدسي وأبو رباح المقدسي".

حماس 

لكن ليل الجمعة السبت أعلنت كل من حماس التي تسيطر على قطاع غزة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان ان منفذي الهجوم الثلاثة ينتمون اليها.

وقال سامي بو زهري المتحدث باسم حماس في بيان ان "العملية نفذها مقاومان من الجبهة الشعبية وثالث من حركة حماس"، مؤكدا ان "نسب العملية لداعش هو محاولة لخلط للأوراق" في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية. واعتبر ان "عملية القدس البطولية (..) تأتي في إطار العمليات الشعبية".

من جهتها نعت الجبهة الشعبية في بيان "شهداء عملية وعد البراق البطولية الذين نفذوا مساء الجمعة عملية بطولية في مدينة القدس المحتلة، تأكيداً على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات".



واشار البيان الى ان منفذي الهجوم يتحدرون من قرية دير ابو مشعل وهم "البطلان الأسيران المحرران براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما) وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاما)، والشهيد البطل عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما)".

وشدد البيان على ان "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجدد عهدها لشعبنا الفلسطيني بالدم والعهد والإصرار على مواصلة المقاومة حتى العودة والتحرير وإقامة دولتنا على كامل التراب الوطني".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard