مَن هم الخاسرون والرابحون من القانون الجديد؟

14 حزيران 2017 | 16:54

المصدر: "النهار"

تصوير ناصر طرابلسي

....اما وقد انجز مشروع قانون الانتخاب الجديد، فقد بدأت التكهنات حول النتائج التي يمكن ان يرسمها. الا ان ما هو مؤكد ان لا مفاجآت كبيرة في القانون، على ان تبقى النتائج مرتبطة بصورة التحالفات. ربما عبارة "المنتفخون الكبار" تلخص الواقع. يقول المتخصص في الشان الانتخابي عبده سعد لـ"النهار": "المنتفخون الكبار سيكونون ابرز الخاسرين، بحيث سيعطي القانون الجديد الحجم الحقيقي للاقوياء".

وفق سعد قد يكون هذا الامر من ابرز الايجابيات، ويوضح: "تيار المستقبل سيكون خاسرا، حتى لو اعتمد النظام الاكثري، هذه الخسارة هي بسبب التراجع الشعبي لا بسبب القانون، وهو بالتالي لم يرغم على القبول بالنسبية، انما كان خيارا عنده، وخيار سليم وصحي، وقد ساعد كثيرا في انجاز القانون".

ويرى ان "الاقوياء سيعودون الى حجمهم الطبيعي. لا انتفاخ في هذا القانون"، وربما ينطبق هذا الامر على مجمل الكتل النيابية الكبيرة، كـ "تكتل التغيير والاصلاح" و"اللقاء الديموقراطي" وكتلة "المستقبل"، لكنه في المقابل يعتبر ان الخاسر الاكبر من القانون هي "فئة اللاطائفيين، بحيث لن يكون في مقدورهم ان يتمثلوا ابدا، وبالتالي فان لبنان خاسر، لاننا لم نصل عبر هذا القانون الى تغيير شيء جذري. الايجابية اننا تحررنا من النظام الاكثري، لكننا لم نتحرر من طغيان الاكثري، وبالتالي لا ارى تبديلا كبيرا في الوجوه او التركيبة، او خسارة كبيرة للقوى الحالية". ويضيف: "قد يكون هناك تمثيل سياسي جديد، انما لا وزن له في تغيير النظام الزبائني الحالي. هذا النظام الذي لن نستطيع كسره عبر هذا القانون. كان الافضل اعتماد النسبية في الدائرة الواحدة، الامر الذي سيفسح في المجال امام دخول 12 او 14 وجها جديدا الى الندوة البرلمانية، محررين من الزبائنية السائدة".
عوامل مؤثرة
رأي آخر يقدمه الخبير الانتخابي كمال فغالي. هو يرى ان شبكة التحالفات وطريقة توزعها ستعطي مؤشرا جديا الى بعض ملامح نتائج الانتخابات النيابية المقبلة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard