استخدام "داعش" للاسلحة الكيمائية تراجع في شكل كبير

13 حزيران 2017 | 19:38

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

اعلنت #شركة_خدمة_معالجة_المعلومات_الأميركية (آي أتش أس ماركيت) أن استخدام تنظيم "#الدولة-الإسلامية" لـ#السلاح_الكيميائي تراجع في شكل كبير سنة 2017.

وقالت خدمة "متابعة النزاع" في الشركة، ومقرها في لندن، ومهمتها تحليل النزاعات، انه منذ أول استخدام للسلاح الكيميائي في تموز 2014، اتُهم تنظيم "الدولة الإسلامية" باستخدام السلاح الكيميائي 71 مرة على الأقل- 41 مرة في العراق، و30 في سوريا.  

أما في سنة 2017، فوجهت التهمة الى التنظيم "مرة واحدة باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا في 8 كانون الثاني في قرية تل قبر المقري في محافظة حلب"، في حين سجلت 10 اتهامات في العراق. 

وللمقارنة، قالت الشركة انه تم توجيه "13 اتهاما خلال الأشهر الستة التي سبقت ذلك التاريخ تتركز في محافظة حلب. وكل الاتهامات الأخرى المسجلة سنة 2017 شملت العراق: 9 في الموصل المحاصرة، وواحد قرب العظيم في محافظة ديالى".  

وقال مركز التحليل ان تنظيم "الدولة الإسلامية" حوّل الموصل مركزا لانتاج الأسلحة الكيميائية. وأوضح كولومب ستراك، الخبير في الشرق الأوسط لدى "آي اتش أس ماركيت"، ان "عملية عزل المدينة واستعادتها تزامنت مع تراجع كبير في استخدام الجهاديين للسلاح الكيميائي في سوريا".  

ورأى أن هذا يفترض أن "التنظيم لم يبن منشآت لانتاج السلاح الكيميائي خارج الموصل، حتى لو كان أرسل خبراء إلى سوريا".   

كذلك، قال مركز التحليل ان "تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يمتلك على الأرجح القدرة على ان ينتج، خارج الموصل، كميات صغيرة من الكلورين وغاز الخردل ذي النوعية الرديئة"، وذلك "على سبيل المثال لزيادة الأثر النفسي للاعتداءات الانتحارية بالسيارات المفخخة في مناطق مدنية أو خلال هجمات إرهابية في الخارج".

وتدور معظم الاتهامات حول "تسريب الكلورين وغاز الخردل باستخدام قذائف الهاون وصواريخ أو عبوات ناسفة محلية الصنع"، وفقا للمركز الذي قال إن "تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم السلاح الكيميائي في شكل رئيسي لتأثيره النفسي، إذ ان قدرته على القتل لا تتعدى قدرة الأسلحة التقليدية".  


جبنة البارميزان النباتية والتوفو.... سلطة السيزر بمكونات جديدة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard