اي احتمال ستشهده جلسة الجمعة؟ خيار دستوري سليم لكنه خادع

13 حزيران 2017 | 15:16

المصدر: النهار

بهذه المعادلة يلخص النائب السابق والدستوري صلاح حنين المشهد السياسي الراهن. فمنذ الان، والى ان تحين ساعة الحسم، سيكثر الحديث عن "فتاوى دستورية، خصوصا اذا فشلنا في اقرار قانون جديد للانتخاب". وكان لافتاً في الساعات الاخيرة، موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري حين لمّح الى إمكان ان يطرح المجلس في جلسته المقررة يوم الجمعة المقبل، اقتراح قانون غير قانون الانتخاب الجديد، "لكون المجلس سيّد نفسه". فأي مخرج يمكن ان يرسمه بري في ربع الساعة الاخير؟


دستوريا، يشرح حنين عبارة "سيّد نفسه". يقول لـ"النهار": "ان عبارة سيد نفسه واضحة المعالم والمفهوم. هي تعني ان الحكومة تطرح على مجلس النواب مشاريع قوانين، وهو سيّد نفسه في اقرارها او رفضها او تعديلها، اي انه سيد نفسه وغير ملزم تطبيق ارادة الحكومة، وخصوصا ان الدستور يحدد بدقة عمل المؤسسات في الداخل، وينسق بين بعضها البعض، انطلاقا من احترام مبدأ فصل السلطات ومبدأ التعاون بينها، لضمان حسن سير العمل".وفق حنين، هذه هي حدود عبارة "سيد نفسه". وهو يذهب الى ابعد من ذلك ليؤكد ان "مجلس النواب نفسه لا صلة له بعقود التشريع، العادية والاستثنائية، لانه في العقدين العاديين، الاول والثاني، فان فتحهما يحدده الدستور، ولا "جميل" للمجلس فيهما، اي انهما يفتحان ويختمان تلقائيا، بحسب الدستور. اما العقود الاستثنائية، فتفتح بطريقتين:
الطريقة الاولى: بمبادرة من رئيس الجمهورية وبالاتفاق مع رئيس الحكومة، تماما كما حصل اخيرا.
الطريقة الثانية: بطلب من 65 نائبا او اكثر. عندها، يكون رئيس الجمهورية ملزما القبول، على ان يحدد هو ورئيس الحكومة جدول الدورة الاستثنائية.
هكذا، لا علاقة مباشرة للمجلس بفتح العقود. اذ انه،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard