المعارك تتواصل في الرقة..."سوريا الديموقراطية" تتقدم بسرعة في حي الصناعة

12 حزيران 2017 | 17:11

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

تخوض #قوات_سوريا_الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، معارك مع جهاديي تنظيم "#الدولة_الإسلامية" على مشارف المدينة القديمة في #الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا، على ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

بعد 7 أشهر من شنّ قوات سوريا الديموقراطية، المكونة من فصائل عربية وكردية، حملة واسعة لطرد الجهاديين من معقلهم الرقة في سوريا، تمكنت هذا الاسبوع من دخول المدينة، للمرة الاولى من الجهة الشرقية. وسيطرت على #حي_المشلب في شرق المدينة، بعد ايام من اعلان بدء "المعركة الكبرى لتحرير الرقة". كذلك، سيطرت على #حي_الرومانية، وهو اول حي تعلن سيطرتها عليه في غرب المدينة.  

واستمرت اليوم الاشتباكات بين الجانبين، بينما تحقق قوات سوريا الديموقراطية تقدما سريعا في حي الصناعة في الجهة الشرقية في اتجاه وسط المدينة، انطلاقا من حي المشلب. وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ان قوات سوريا الديموقراطية باتت تسيطر على 70 بالمئة من حي الصناعة" المجاور لحي المشلب.  

وقال: "اذا سيطروا على #حي_الصناعة، فسيكون ذلك اهم تقدم في معركة الرقة، لانه يؤدي الى وسط المدينة، حيث توجد اهم مواقع التنظيم". وأضاف: "المعركة الحقيقية ستبدأ حالما يسيطرون على حي الصناعة".  

وقد يزداد القتال صعوبة لدى اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من وسط المدينة المكتظة بالسكان. وأقر احد مقاتلي القوات برخدان قامشلو "بان هذه المعركة ستكون صعبة". وقال: "عندما نقترب من مركز المدينة، سنقاتل داخل مبان متعددة الطوابق. القتال وسط المدينة اصعب من القتال في القرى. لكننا سنقاتل حتى نحكم سيطرتنا على المدينة كلها".   

في غرب المدينة، تسعى القوات الى دخول حي حطين المجاور لحي الرومانية الذي سيطرت عليه الاحد. واشارت القوات الى "اشتباكات حادة بين المقاتلين والارهابيين في المنطقة" في الجبهتين، مشيرة الى مقتل 23 جهاديا من التنظيم، من دون ان تحدد المكان او الزمان. 

وذكر مصدر في القوات انها عثرت على شبكة من الانفاق في حي المشلب. وقال: "نتحرك بحذر، كي نتجنب عدد الالغام الكبير التي زرعها التنظيم في المدينة".

(أ ف ب)

ومع اقترابه من الاطراف الغربية للمدينة، شاهد مراسل "فرانس برس" دراجات نارية مدمرة، وقذائف هاون غير منفجرة على الارض، و3 جثث يعتقد انها لمقاتلي التنظيم الجهادي.  

وخارج المدينة، استمرت المعارك على الجبهة الشمالية. وكان التقدم بطيئا. ويستخدم مجاهدو التنظيم القاعدة العسكرية "الفرقة 17" التي حصنوها على مشارف المدينة الشمالية، اضافة الى معمل سكر مجاور، من اجل الدفاع عن المدينة من الجهة الشمالية، وفقا للمرصد.

وسيطر التنظيم المتطرف على "الفرقة 17" التي كانت قاعدة عسكرية تابعة لقوات النظام العام 2014، اثر معارك طاحنة أسفرت عن مقتل 85 جنديا من قوات النظام. وفي العام نفسه، أعلن التنظيم مدينة الرقة "عاصمة" الخلافة، بعدما سيطر عليها، وبرزت كمركز رئيسي لعملياته في سوريا والعراق المجاور.  

ويقدر عدد المدنيين الذي كانوا يعيشون في الرقة تحت حكم تنظيم "الدولة الإسلامية" بنحو 300 ألف شخص، بينهم 80 ألفا نزحوا من مناطق أخرى في سوريا. وفر آلاف من هؤلاء خلال الشهور الماضية. وتقدر الأمم المتحدة عدد المدنيين في المدينة حاليا بنحو 160 ألف شخص يعيشون في ظروف متدهورة، وفقا لنشطاء.  

وذكرت حملة "الرقة تذبح بصمت" المناهضة للتنظيم ان المخابز مغلقة بسبب نقص الدقيق، فضلا عن انقطاع الكهرباء والمياه. 

ويواجه المدنيون المحاصرون في الرقة خطر تعرضهم للاصابة خلال تبادل إطلاق النار، بحيث قتل أكثر من 60 شخصا في المدينة منذ بدء عملية قوات سوريا الديموقراطية في 6 حزيران، وفقا المرصد،

مشيرا الى مقتل 5 مدنيين خلال ليل الاحد-الاثنين، اثر قصف جوي ومدفعي في عدد من مناطق المدنية.


والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard