سيف الإسلام القذافي حر... برلمان شرق ليبيا "عفا عنه"

11 حزيران 2017 | 15:46

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

اطلقت #كتيبة_أبو_بكر_الصديق في #الزنتان #سيف_الإسلام_القذافي المحتجز في أعقاب انتفاضة العام 2011 ضد والده الراحل #معمر_القذافي، وذلك "بموجب قانون عفو أقره #برلمان_شرق_ليبيا"، وفقا لما اعلن محاميه خالد الزيدي. واشار الى ان سيف الاسلام توجه إلى مدينة أخرى لم يذكرها لاعتبارات أمنية.

وكان سيف الاسلام (44 عاما) الأبرز بين أبناء القذافي. وتردد أنه كان يعد ليخلف والده قبل الانتفاضة التي اندلعت قبل 6 اعوام، وأطيح فيها بالقذافي وقتل. ولم يتضح بعد الدور الذي يمكن أن يلعبه القذافي الابن في ليبيا، حيث تتنافس جماعات مسلحة عدة وحكومتان على الحكم.  

لكن البعض في شرق ليبيا، حيث يتزايد نفوذ القائد العسكري خليفة حفتر، كان يضغط من أجل إطلاق سيف الاسلام، في إطار مساعي رموز النظام السابق لاستعادة نفوذها. وسبق أن اتضح أن تقارير سابقة عن إطلاقه من الزنتان غير صحيحة، وتواترت تقارير متضاربة عن مصيره.

واعلنت كتيبة أبو بكر الصديق في الزنتان التي كانت مسؤولة عن حراسة سيف الاسلام، إنها قررت إطلاقه، بناء على طلب من وزارة العدل في حكومة شرق ليبيا. وأكدت إطلاقه ومغادرته الزنتان يوم 14 رمضان، أي الجمعة الماضي.  

وكانت محكمة في طرابلس أصدرت حكما بإعدامه العام 2015 في جرائم حرب، منها قتل المتظاهرين أثناء الانتفاضة. وانزلقت ليبيا إلى حالة من الفوضى بعد الإطاحة بوالده معمر القذافي. وتتنافس اليوم حكومتان وتحالفات عسكرية على السلطة. وتواجه حكومة تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس مشكلات في فرض سلطتها، وترفضها فصائل قوية في الشرق.  

وكانت الزنتان التي تنامت مكانتها بعد دورها في انتفاضة العام 2011 على خلاف مع السلطة في طرابلس، ورفضت تسليم سيف الاسلام. وهو مطلوب ايضا من المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن محاكمته في ليبيا لم تلتزم بالمعايير الدولية. ولم تعرف الشروط التي وضعها محتجزوه لإطلاقه أو لماذا يتركون أسيرا يعتبر ورقة تفاوض مهمة.  

وتقع الزنتان على مسافة 145 كيلومترا جنوب غرب طرابلس. وتشهد انقسامات خاصة بها. لكنها متحالفة مع حكومة شرق ليبيا وقواتها المسلحة. 

وندد المجلسان العسكري والبلدي في الزنتان بما نشره المكتب الإعلامي لكتيبة أبو بكر الصديق عن إطلاق سيف الاسلام، "والذي لا يمت بصلة إلى الإجراءات القانونية، بل هو تواطؤ وخيانة لدماء الشهداء، وطعنة للمؤسسة العسكرية التي يدعون الانتماء إليها".  


هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard