كبرى الشركات العالمية تتوقف عن نقل البضائع إلى قطر

8 حزيران 2017 | 19:48

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

تتجه تكلفة صادرات الطاقة والسلع الأولية القطرية للارتفاع بعد فرض دول عربية قيودا على السفن المرتبطة بقطر، بما يحول دون استخدامها لمركز إقليمي رئيسي للتزود بالوقود في المنطقة. وبعد أن أعلنت موانئ السعودية وميناء الفجيرة في الإمارات الاثنين حظر دخول السفن التي ترفع علم قطر، غادرت نحو ست ناقلات للنفط والكيميائيات والغاز الطبيعي المسال قادمة من قطر المياه الإقليمية الإماراتية، أو توقفت في المياه الدولية بدلا من الرسو في الإمارات أو السعودية، كما كان مخططا لها وفقا لبيانات ملاحية من شركة "تومسون رويترز ايكون". وعلقت سلطات الموانئ الإماراتية والبحرينية أيضا الملاحة البحرية من قطر وإليها اعتبارا من اليوم الثلثاء.

وترسل قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، شحنات من الوقود الغازي المستخدم في توليد الكهرباء إلى مستوردين رئيسيين في اليابان والصين والهند، وتصدر أيضا نحو 620 ألف برميل من النفط يوميا، لتأتي بين أصغر منتجي النفط في الشرق الأوسط.لكن السفن التي تغادر الموانئ القطرية عادة ما تتزود بالوقود، قبل رحلتها، في ميناء الفجيرة الإماراتي أكبر ميناء خليجي لتزويد السفن بالوقود. هذا الامر جعل ذلك ملاّكي ومستأجري السفن يهرعون إلى التفكير والتخطيط لتدبير الخدمات اللوجيستية لسفنهم. وقالت إحدى شركات سمسرة السفن ومقرها سنغافورة "ثمة حالة من الارتباك الشديد هذا الصباح". وتظهر بيانات "ايكون" أن ناقلة عملاقة قادرة على حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط رست في منطقة مرسى الفجيرة الأسبوع الأخير، لكنها تحركت أمس الاثنين إلى خارج حدود ميناء الفجيرة مباشرة. وبجانب إعادة التزود بالوقود، تقوم السفن أيضا بدمج شحنات مع تلك التي تحملها ناقلات أخرى قبل إرسال الإمدادات المندمجة إلى وجهاتها النهائية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard