نتانياهو "ينهار امام قادة الاستيطان"... اسرائيل تمضي في بناء 3 آلاف مسكن جديد في الضفة

8 حزيران 2017 | 16:24

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أعلنت حركة "#السلام_الآن" الاسرائيلية غير الحكومية ان #اسرائيل قررت خلال يومين المضي قدما في خطة بناء أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في #الضفة_الغربية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة حاجيت عفران: "لدينا هذا الاسبوع 3178 #وحدة_استيطانية سيتم المضي في بنائها. وتوجد هذه الخطط في مراحل مختلفة من العملية، وتقع الوحدات في عدد من مستوطنات الضفة الغربية".  

ويأتي القرار الذي نشرته المنظمة الاسرائيلية المعادية للاستيطان في أوج إحياء ذكرى حرب 5 حزيران 1967. وتعد هذه اول اعلانات استيطانية جديدة منذ الزيارة التاريخية للرئيس الاميركي #دونالد_ترامب لاسرائيل والاراضى الفلسطينية في أيار الماضي، حيث حاول تشجيع الجانبين على العودة الى طاولة المفاوضات.  

ودعا ترامب اسرائيل بالفعل الى ضبط النفس في موضوع الاستيطان، في سعيه الى بناء الثقة بين الطرفين. غير ان رئيس الوزراء الاسرائيلي #بنيامين_نتانياهو يتعرض لضغوط شديدة من حركة الاستيطان.  

واكدت "السلام الآن" ان إسرائيل قررت الثلاثاء أن تعرض خططا لبناء نحو 1500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بينها مساكن في أول مستوطنة ستقام بقرار من الحكومة الاسرائيلية منذ 25 عاما.  

أضافة إلى ذلك، "صادقت لجنة التخطيط الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع الاربعاء على بناء أكثر من 900 وحدة سكنية"، على ما افادت. وفي عملية منفصلة، أودعت لجنة التخطيط في وقت متأخر الاربعاء مخططات لبناء نحو 688 منزلا جديدا. وستطرح هذه المخططات مدة 60 يوما على الجمهور للاعتراض عليها.  

ونددت السلطة الفلسطينية الاربعاء بالقرارات الجديدة لاسرائيل لمواصلة الاستيطان، معتبرة ان اسرائيل "تضع عراقيل" امام عملية السلام. ولم تعط السلطات الإسرائيلية اي رد على استفسارات "فرانس برس" على هذه الخطط.  

من جهتها، قالت اذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم ان هذه المخططات هي لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات كريات أربع قرب مدينة الخليل، واورانيت قرب مدينة قلفيلية شمال غرب الضفة الغربية، وكفار تفواح قرب بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، ومعاليه ادوميم شرق مدينة القدس . 

والتقى نتانياهو الأربعاء قادة المستوطنين الذين طالبوا بتوسيع كبير وفوري للبناء في المستوطنات. وقالت الإذاعة ان نتانياهو تكلم عن أهمية الاستيطان. ولم يتعهد بشيء.  

وكان نتانياهو وعدهم بأن يواصل بناء المستوطنات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، و"الا يتم اقتلاع أحد من منزله". وأكد أنه لا يزال يؤيد حل الدولتين. إلا أن انصار السلام يقولون أن افعاله تظهر عكس ذلك.  

من جهته، قال عوفر زالزبرغ من منظمة "مجموعة الأزمات الدولية"، ان "نتانياهو حاول التراجع. لكنه تعرض لضغوط قوية جدا من حركة الاستيطان وقادتها". واضاف: "خلال الاسبوعين الماضيين، كانت هناك حرب شاملة عليه، وانهار امامهم".  

واوضح ان "اي اعلان مزيد من الخطط الاستيطانية من شأنه ان يبعد الجانبين عن عملية السلام"، مؤكدا "انه أصبح من الصعب ايجاد مدخل للعودة الى دائرة المفاوضات".  

ويواجه نتانياهو انتقادات شديدة من قادة المستوطنين الذين يتهمونه بعدم دفع أي من مشاريع الاستيطان، إضافة الى هدم مستوطنة عمونا العشوائية في شباط الماضي.  

ويزيد عدد المستوطنين عن 600 ألف، بينهم 400 ألف في الضفة الغربية. ويعد وجودهم مصدر احتكاك وتوتر مستمر مع 2,6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.  

احتلت اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية العام 1967، وباشرت بناء المستوطنات في محيط مدينة القدس والضفة الغربية. ويؤدي البناء الاستيطاني وتوسيع المستوطنات القائمة إلى قضم مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمعن في تقطيع أوصالها، ويهدد فرص إقامة دولة قابلة للاستمرار عليها.  

منذ تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين. ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان مخالفا للقانون الدولي، وتعده العديد من الدول عقبة رئيسية أمام التوصل الى حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. لكنه استمر في ظل كل الحكومات الإسرائيلية. 


علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard