آية الله مايك" أدار عملية اغتيال مغنية... ترامب كلفه عمليات "السي آي إي" في ايران

2 حزيران 2017 | 18:43

  • م.ف.

"أمير الظلام" أو "آية الله مايك"... من الأسماء التي عرف بها مايكل داندريا، عندما كان ضابطاً في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إي" يشرف على مطاردة أسامة بن لادن والحملة بطائرات من دون طيار التي قتلت آلاف الناشطين الإسلاميين ومئات المدنيين.

تقول صحيفة "النيويورك تايمس" الأميركية أن هذا المسؤول بات يتولى وظيفة جديدة، إذ إنه يدير عمليات "السي آي إي" في #إيران، استناداً إلى مسؤولين استخباراتيين سابقين وحاليين، في إشارة قوية هي الأولى إلى أن ادارة الرئيس دونالد #ترامب تنفذ الخط المتشدد الذي اتخذه الرئيس حيال إيران خلال حملته الانتخابية. 

  ويعتبر الدور الجديد لداندريا واحداً من خطوات عدة اتخذتها الوكالة الاستخباراتية والتي تدل على مقاربة أكثر قوة للتجسس والعمليات السرية بقيادة مايك #بومبيو، الجمهوري المحافظ والعضو السابق في الكونغرس.

وكانت الوكالة عينت أخيراً أيضاً رئيساً جديداً للإرهاب المضاد بدأ يدفع من أجل حرية أكبر لضرب الإرهابيين.

ولطالما كانت إيران أحد الأهداف الصعبة ل"السي آي إي". فالوكالة لا تتمتع إلا بقدرة محدودة في ذلك البلد، إذ لا سفارة أميركية هناك لتوفير غطاء ديبلوماسي.

  وتقول الصحيفة إن تحدي بدء تنفيذ آراء ترامب وقع على داندريا، وهو شخص مدمن على التدخين واعتنق الإسلام، يتمتع بسمعة قوية وسجل حافل، إذ إن لا مسؤول في "السي آي إي" يضاهيه قدرة على إضعاف "القاعدة". 

  وقال المحامي روبرت إيتنغر الذي عمل مع "السي آي اي" وانخرط في برنامج الوكالة المتعلق بالطائرات من دون طيار إن "داندريا أدار برنامجاً عدائياً جداً، ولكن بذكاء كبير". 

 ونشأ دانرديا في شمال فيرجينيا في عائلة تمتد علاقاتها ب"السي اي اي" على مدى جيلين. والتقى زوجته، وهي مسلمة، خلال مهمة ل"السي اي اي" خارج أميركا، واعتنق الاسلام للزواج منها.

وتقول "النيويورك تايمز"إن يقظته العملاتية في "السي آي إي" تترافق مع سلوك فظ. ويجمع العاملون معه على وصفه ب" الشرس" ورفض البعض في الوكالة التعاون معه. وأفاد مسؤول سابق أنه سأل مرة داندريا الذي كان يحتفظ بسرير في مكتبه، عما يفعله للتسلية، فأجابه "أعمل". 

 وسألت الصحيفة الأميركية إيتنغر ما إذا كان تعيين داندريا مؤشراً أن "السي آي إي" تنوي اعتماد خط أكثر تشدداً حيال طهران، فأجاب: "لا أعتقد أن هذه قراءة خاطئة".

 وليست معروفة آراء داندريا حيال طهران، وليست وظيفته أصلاً وضع السياسة، وإنما تنفيذها، وقد أظهر أنه ضابط عمليات قوي.

وتقول الصحيفة الاميركية إن عملاء بقيادته اضطلعوا بدور قيادي في عملية اعتيال عماد مغنية عام 2008، موضحة أن "السي اي اي" بالتعاون مع الإسرائيليين، استخدمت "سيارة مفخخة لقتل مغنية في طريقه الى منزله في دمشق، حيث يتمتع الحزب بعلاقات قوثة ودعم من الحكومة السورية".

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard