على شاطئ البترون... فنيانوس يفتتح معهد العلوم البحرية

2 حزيران 2017 | 17:42

المصدر: "النهار"

(النهار

افتتح وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا "MARSATI" على شاطئ #البترون، لتخريج ضباط وعناصر لقوى الأمن الداخلي لدورة ربّان زورق مهمات أمنية وربانية وضباط ومهندسين بحريين مؤهلين للعمل على متن سفن أعالي البحار. 

وحضر الافتتاح الذي أقيم في مبنى إدارة المعهد النواب محمد قباني، بطرس حرب، أنطوان زهرا، ممثل وزير الدفاع يعقوب الصراف قائد القوات البحرية العميد ماجد علوان، وممثلون عن شخصيات سياسية عدة.

وفي كلمة، اعرب فنيانوس عن سروره بافتتاح المعهد، وقال: “الهدف الأساسي من إنشاء معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا هو إعادة تأهيل الكوادر البحرية العاملة وفتح فرص عمل جديدة في مجال الملاحة البحرية. وقد وضع الحجر الاساس لهذا المعهد العام 2010، بعدما قامت المنظمة البحرية الدولية العام 2009 بإدراج #لبنان في “القائمة البيضاء” للدول الأعضاء الملتزمة تنفيذ معايير التدريب والاجازة والخفارة وأعمال النوبة واصدار الشهادات للملاحين في البحر".

وتابع: "حصل المعهد على شهادة الجودة ISO 9001 2008 في العام 2011 وفقاً لما ورد من هيئة التصنيف الدولية الفرنسية: BUREAU VERITAS وكذلك في العام 2013 من هيئة التصنيف الدولية اليابانية NK. عندها بدأ التوسع في تنفيذ كافة الدورات المتخصصة لأنواع السفن المختلفة من ناقلات وسفن ركاب. كما تم تحضير أول لوائح بحرية عربية تنظم وتصنف الشهادات وإعداد المناهج التنفيذية وتطبيقها حسب المعايير البحرية الدولية، ووفقا للقرار الوزاري رقم 887/1 الصادر في العام 2012. وبالتوازي مع ذلك، أنجز معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا تحديث المناهج البحرية وفقا لتعديلات مانيلا لاتفاقية STCW. لم يتوقف المعهد عن التطور والتوسع سواء في مجال التعليم او في مجال التدريب في المرافئ والموانئ: خلال العام 2014 تم تنفيذ المرحلة الاولى من انشاء المقر الدائم للمعهد وهو المبنى الذي يحتضننا اليوم، كما تم إعداد مناهج سجل التدريب البحري التفصيلية. تبعته في العام 2015 توصيات تجمع عناصر النقل البحري اللبناني، والتي أهم ما جاء فيها ما يلي:

دعم المعهد لإستكمال معداته وتجهيزاته ليصبح رائدا في علوم البحرية إقليميا ومن ثم عالمياوإعتباره بيت البحارة وإنشاء كيان داخلي يرعى شؤون البحارة، إضافة الى تكليف المعهد بالتنسيق مع كل عناصر النقل البحري من المرافئ وشركات النقل البحري والوكلاء البحريين بمظلة من الإرادة البحرية لكي يستعيد لبنان مكانته في المجال البحري كما اشتهر اللبنانيون منذ القدم بشغفهم في البحر”.

وتابع: “لقد تم الإعتراف دوليا بالشهادات التأهيلية اللبنانية، كما تم إنجاز الدورات وتقديم خدمات المعهد للدارسين من جنسيات سبع دول عربية وصل عدهم الإجمالي الى 4344”.

وأكد أن “المطلوب هو تتفيذ المتطلبات الدولية لتجهيز المعهد بالمعدات التقنية واستكمال المكان لإحداث أكاديمية بمستوى جامعي في الملاحة والهندسة البحرية بعد دراسة مدتها 4 سنوات في أحد المجالين التاليين: التعليم الأساسي للضباط البحريين والربابنة، التعليم الأساسي للمهندسين البحريين”.

وأضاف: “يبقى هدفنا نشر الثقافة والوعي البحري وتأمين سلامة الأرواح في البحار والمحافظة على البيئة البحرية من خلال إعتماد أرقى معايير التدريب والإجازة والخفارة للعاملين في البحر. للوفاء بأهدافنا الإستراتيجية سوف نواصل تحديث المعهد لكي يصبح مجهزا بأحدث تجهيزات الملاحة البحرية المعتمدة عالميا”.

بعد ذلك، جرى توزيع الشهادات لضباط وعناصر السرية الخاصة في قوى الامن الداخلي – الفهود، ولضباط وعناصر مفرزة شواطئ لبنان الشمالي، وللربابنة والضباط والمهندسين البحريين المؤهلين للعمل على متن سفن أعالي البحار. كما جرى توزيع دروع تذكارية وتكريمية لكل من فنيانوس، عثمان، خوري، الهاشم، فاخوري، الحرك ورئيس نقابة الوكلاء البحريين. 








خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard