في خبايا الـ15 دائرة

30 نوار 2017 | 22:23

خمسة رؤوس أقلام أساسية يظهّرها قانون الخمس عشرة دائرة الذي يتقدّم في بورصة مشاريع القوانين الانتخابية المطروحة، بعدما طرحه النائب جورج عدوان. وهي توالياً: اعتماد صوت تفضيلي واحد على اساس القضاء، التلويح بنقل مقاعد مسيحية، من الأقضية ذات الأغلبية المسلمة الى تلك التي ترجّح الغلبة فيها لأصوات المسيحيين، التلويح "الضعيف" بضرورة تقليص عدد نواب المجلس من 128 الى 108 نواب تفادياً لنقل المقاعد، مع المحافظة على مبدأ المناصفة في التمثيل، النتائج المترتبة على القانون، التي من شأنها أن تكفل للمسيحيين انتخاب 52 نائبا (على الأقل) من أصل 64، وفق ما عبّر عنه أكثر من خبير انتخابي. والبند الخامس والأخير، تمثّل في ما اذا كان القانون المطروح دستورياً، لكونه في نظر البعض "يخدم التقوقع ويتصف بالطائفية"، خصوصاً في حال التسليم بنقل مقاعد من أقضية وإليها. ورغم تنوّع آراء الخبراء الدستوريين والانتخابيين في قراءة القانون العتيد وشرح خباياه، يمكن تلخيصه بـ3 عناوين رئيسية: تحسين التمثيل المسيحي، تحجيم مساعي قوى المجتمع المدني والأحزاب اللاطائفية في الوصول الى البرلمان (اعتماد دوائر صغرى)، واتجاهات الناخبين والتحالفات السياسية لتحديد النتائج. واقعياً، ما هو قانون 15 دائرة؟
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard