المعتقلون الفلسطينيون "حققوا 80% من مطالبهم"...اسرائيل تنفي

29 نوار 2017 | 18:27

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

أكد مسؤولون فلسطينيون ان #المعتقلين_الفلسطينيين_لدى_اسرائيل الذين علّقوا فجر السبت #اضرابا_عن_الطعام استمر 41 يوما، حققوا "80 بالمئة من مطالبهم" الانسانية، موضحين ان لجنة مشتركة بين الاسرى ومصلحة السجون تبحث في القضايا المتبقية.

وقال رئيس #هيئة_شؤون_الاسرى_الفلسطينيين عيسى قراقع في مؤتمر صحافي ان"80 بالمئة من القضايا الانسانية التي طرحت خلال الاضراب، وفقا لهذا الاتفاق، تحققت". ووزعت الهيئة و#نادي_الاسير_الفلسطيني، خلال المؤتمر الصحافي، قائمة تضم 21 مطلبا تحققت خلال هذا الاضراب، بينها رفع مدة زيارة الاسير الى 60 دقيقة بعدما كانت نصف ساعة.  

واكد قراقع ورئيس النادي قدورة فارس ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر وافقت على تنظيم زيارتين لكل معتقل فلسطيني في الشهر الواحد بدلا من زيارة واحدة. واوضحا ان السلطة الفلسطينية ستغطي تكاليف الزيارة الثانية، والتي تصل الى نحو مليون دولار سنويا.  

وقال فارس ان بين المطالب التي تحققت ايضا، رفع "المنع الامني الاسرائيلي على آلاف من اهالي الاسرى" الذي يحرمهم من زيارة ابنائهم، والسماح بزيارة الاهل من الدرجة الثانية. واشار الى ان "اهالي كثيرين لم يتمكنوا من زيارة ابنائهم، لانهم لم يحصلوا على تصاريح امنية اسرائيلية".  

ومن المطالب التي وافقت عليها اسرائيل، وفقا لهيئة شؤون الاسرى الفلسطينية، "حل مشكلة الاكتظاظ في الاقسام، ووضع نظام للتهوية وتبريد متفق عليه". كذلك، وافقت اسرائيل على وضع المعتقلات الفلسطينيات في سجن واحد هو سجن "الشارون"، وتحسين شروط اعتقالهن. وتضمنت ايضا الاتفاقية موافقة الجانب الاسرائيلي على "وقف التفتيشات والمداهمات لغرف المعتقلين اثناء الليل".   

وكان مئات المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية قرروا تعليق اضرابهم الذي بدأوه في 17 نيسان للمطالبة بتحسين اوضاعهم الحياتية داخل هذه السجون، على ما اوردت مصادر فلسطينية واسرائيلية.  

وقال فارس ان الاسرى علقوا اضرابهم "بعد التوصل الى اتفاق بين لجنة الاضراب ومصلحة السجون الاسرائيلية". واكدت متحدثة باسم ادارة السجون الاسرائيلية تعليق الاضراب.  

واوضح قراقع ان بعض المطالب "بقيت عالقة"، مشيرا الى ان "لجنة مشتركة شكلت بين الاسرى، برئاسة كريم يونس، وادارة السجون للبحث في بقية القضايا". واكد ان ما تم الاتفاق عليه بين المعتقلين الفلسطينيين وادارة السجون الاسرائيلية "انجاز كبير وانتصار عظيم" حققه الاسرى.  

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عيّن كريم يونس، وهو معتقل سابق، عضوا في اللجنة المركزية لحركة "فتح" التي وافقت على هذا القرار. وقال قراقع ان تعيين الاسير يونس عضوا في اللجنة المركزية لـ"فتح" "رد سياسي وقانوني على الاسرائيليين بان الاسرى ليسوا ارهابيين، وهم موجودون في هيئة فلسطينية قيادية عليا".  

وكانت هيئة شؤون الاسرى الفلسطينية ونادي الاسير الفلسطيني ذكرا ان تعليق الاضراب جاء عقب مفاوضات بين ممثلين للمعتقلين المضربين ومصلحة السجون الاسرائيلية استمرت نحو 20 ساعة في سجن عسقلان. لكن الناطقة الاسرائيلية قالت ان الاتفاق ابرم مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر والسلطة الفلسطينية، وليس مع ممثلي الاسرى. 

وقال فارس في المؤتمر الصحافي ان "وزير الامن الاسرائيلي الداخلي جلعاد اردان بقي على اتصال هاتفي بالطاقم الذي شكّله للبحث في القضية مع ممثلي الاسرى حتى الساعة 4,30 فجرا" (السبت).  

غير ان السلطات الاسرائيلية تقول انها لم تقدم اي تنازلات، وتؤكد فشل الاسرى الفلسطينيين في اضرابهم. وتناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية تأكيدات لوزير الامن الداخلي انه "لم يتم تلبية اي مطلب واحد للسجناء الارهابيين". وقال ان المعتقلين الفلسطينيين "تمكنوا من ايجاد سلم للنزول من على الشجرة. هم من شعروا بالضغط، وادركوا ان لا احد ينوي التفاوض معهم، رغم وصولنا الى الايام الحرجة طبيا".  

ويقدر عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بنحو 6500، بينهم عشرات النساء والاطفال، ومنهم 29 معتقلا منذ ما قبل اتفاق اوسلو للسلام الذي وقعه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي العام 1993. ونفذ الاسرى اضرابهم عن الطعام للفت النظر الى تردي اوضاعهم، وادانة النظام القضائي الاسرائيلي المطبق على الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.  


الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard