سلمان سماحة أمام العسكرية: حوكمتُ 3 مرات خلال الوجود السوري بسبب المطالبة بانتشار الجيش

26 أيار 2017 | 19:41

المصدر: "النهار"

(الأرشيف).

مَثل الناشط السياسي سلمان سماحة امس امام #المحكمة_العسكرية الدائمة واستجوبه رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن حسين عبدالله، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي كمال نصار. ورد سماحة في حضور وكيله المحامي هاني الاحمدية على التهمة الموجهة اليه وهي المسّ بسمعة المؤسسة العسكرية عبر نشر عبارات تسيء اليه. 

وسأل رئيس المحكمة عن عبارة استقاها من شعار للجيش في عيده "24/ 24 10452 كيلومترا مربعا ووضعها على صفحته على الفايسبوك ليورد فيها "مرتي متل الجيش 24/ 24 ". فما القصد من ذلك. اجاب سماحة "انا اقصد زوجتي ولم اقصد الجيش في كلامي. وكل التعليقات التي كتبتها تؤكد على ذلك ويمكنني احضارها الآن من الامانات على باب المحكمة". وبالاستفسار من المدعى عليه الذي كان جرى تحقيق اولي معه في هذا الموضوع عما قصده في هذه العبارة ، قال ان الجيش حريص على البلاد ويسهر عليها مثلما تحرص زوجتي على العائلة وتسهر عليها، مستطردا "في كل التعليقات التي نشرتها لا يدل اي منها على عكس ذلك . وفي العبارة المشكو منها كنت اتوجه الى زوجتي لاقول لها "مرتي متل الجيش". وهو ما اوضحته في افادتي الاولى لدى الشرطة العسكرية حيث سئلت عن علاقتي بزوجتي.

واستفسر العميد عبدالله من سماحة عن نشره تعليقا سبق التعليق المذكور عبر "فايسبوك" ايضا مفاده "لن نسكت بعد اليوم". وسارع المدعى عليه الى الرد انه لم يكن يقصد الجيش في كلامه انما حصل حدث معين في مطلع تشرين نفسه وحصل امر ما في حقي، فاستعملت الصيغة الواردة في تلك العبارة التي اوضحتها في التحقيق الاولي وجرى اقفال الملف.

وبسؤاله قال انه يعمل في مجال المقاولات حاليا الى جانب انه ناشط سياسي، معتبرا انه حتى لو كان الامر يتصل بخصوصية بالنسبة الى زوجته فهو "فايسبوك وانا حر في ان اُعبِّر عن شعوري". وكرر القواتي سابقا بحدة انه استدعي الى التحقيق في هذا الخصوص وترك بسند اقامة ولم اكن اتوقع ان يتم دعوتي الى المحكمة لانه بعد 26 نيسان 2005 ورغم كل الانتقاد لم يصدر عني اي كلمة، ولم اقم ببطولات. وبعد التاريخ ذاته اعتبرت ان ثمة مرحلة انتهت. وما كتبته في العبارة الاولى لا يتعلق بما كان حاصلا ، والبوست الثاني له علاقة بالجهة السياسية ووسيلة للفت النظر عن تزوير بالوقائع.

وردا على سؤال لممثل النيابة العامة في شأن #الجيش احتد سماحة على السؤال المطروح مستفسرا عن صفة طارحه فطلب القاضي نصار من المتهم خفض صوته. وتابع الاخير " نحن دفعنا دما من اجل ان يكون الجيش (منتشرا) على الارض في البلاد. وبعد اخذ ورد بينه وممثل النيابة العامة العسكرية اضاف سماحة" نحن ناضلنا ( خلال فترة الوجود السوري في لبنان) وكان دمنا على كفنا وكان شعارنا "ما بدنا جيش بلبنان الا الجيش اللبناني". وحوكمت ثلاث مرات امام المحكمة العسكرية الدائمة هنا وسئلت عن #الجيش_السوري اذا (وجوده) ضروري وشرعي وموقت واجبت لا ضروي ولا شرعي".

وفي بادرة من القاضي نصار على الاخذ والرد وصوت سماحة العالي توجه الى الاخير وقال له" ما بدها (القصة) هلقد. ورد سماحة "انا بحترم الجيش اللبناني"، وهنا دعا القاضي نصار الى التصفيق للمتهم وهكذا حصل ، فيما طلب وكيل المدعى عليه الكف عن التعقبات عن موكله. وبإعطائه الكلام الاخير " اريد ان اعتذر"، معلقا "معروف شو تاريخنا" . وعقب رئيس المحكمة" انت تعرف نفسك. ولا احد يعرفك (من الهيئة) هنا، ردا على كلامه انه سبق ان حوكم ثلاث مرات في فترات سابقة امام المحكمة العسكرية الدائمة. وقضت المحكمة بتبرئته. 

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard