سافي وجورجينا وآخرون... قصص ضحايا مانشستر المؤثرة

23 نوار 2017 | 19:54

قضت فتاة في الثامنة من العمر وطالبة جامعية في الهجوم الانتحاري في قاعة "مانشستر أرينا" الذي حصد 22 ضحية. فقد لقيت التلميذة سافي روز روسوس مصرعها في الانفجار الذي هزّ المكان في ختام الحفلة التي كانت تحييها المغنّية الأميركية أريانا غراندي. وكانت سافي تحضر الحفلة برفقة والدتها وشقيقتها الكبرى، ويُعتقَد أن كلتَيهما في المستشفى.

وقضت في الهجوم أيضاً الطالبة الجامعية جورجينا كالاندر – يُعتقَد أن عمرها 18 عاماً – التي وصفها أصدقاؤها بأنها من أشد عشاق غراندي. وكانت تدرس في جامعة رونشو كولدج في بلدة ليلاند في مقاطعة لانكاشير.



وقد قال كريس أبتون، كبير المدرّسين في مدرسة تارلتون كوميونيتي الابتدائية في لانكاشير، إن سافي كانت "فتاة صغيرة جميلة بكل ما للكلمة من معنى. كانت محبوبة من الجميع، وسوف تبقى ذكراها مطبوعة دائماً في قلوبنا، بلطفها ودفئها".

أضاف: "شكّل مقتل سافي في هذا الهجوم المروّع صدمة شديدة لنا جميعاً، وأتوجّه بأحر التعازي إلى أسرتها وأصدقائها. مجرد التفكير بأنه يمكن لأي كان أن يخرج لحضور حفلة من دون أن يتمكن من العودة إلى منزله، يفطر القلب. نركّز الآن على مساعدة التلاميذ والموظفين على التعامل مع هذا الخبر المفجع، وقد طلبنا دعماً متخصصاً من مجلس مقاطعة لانكاشير لمساعدتنا على القيام بذلك".

قبل الحفلة الموسيقية التي أقيمت يوم أمس، أرسلت جورجينا التي كانت تتخصص في الرعاية الصحية والاجتماعية، رسالة إلى غراندي عبر "تويتر" جاء فيها: "متحمّسة جداً لرؤيتك يوم غد [الاثنين]". وكانت قد نشرت سابقاً عبر حسابها على موقع "إنستاغرام" صورة لها مع المطربة تعود إلى عام 2015.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard