السنيورة: لتطبيق سياسة "النأي بالنفس" والتمسك باعلان بعبدا

17 آب 2013 | 13:31

اعتبر رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أن "الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة شهداء كل لبنان، لانهم سقطوا بفعل جريمة ارهابية استهدفت المواطنين الأبرياء الذين يقطنون أو صادف وجودهم في منطقة مستهدفة بالإرهاب والشر من أجل بذر بذور الفتنة والانقسام بين اللبنانيين وبين المسلمين".

وقال السنيورة، خلال سلسلة اتصالات قدم فيها تعازيه بـ"شهداء" تفجير الرويس: "في زمن هذه المحنة التي تضرب مجتمعنا اللبناني والإسلامي ينبغي التأكيد والتمسك بوحدة اللبنانيين في هذه المرحلة المصيرية الخطيرة التي تمر بها المنطقة ولبنان"، مشدداً على "أهمية التمسك بقيم العيش المشترك الواحد الاسلامي - المسيحي والاسلامي - الاسلامي وبالميثاق الوطني الذي اقر في الطائف وببنوده ومعانيه العميقة، كصيغة وطنية ناضجة ومتينة تعزز قيم الوحدة بين اللبنانيين".

ولفت إلى "ضرورة التمسك بما يجمع اللبنانيين والعمل على تعزيز هذه المشتركات وتعظيمها وليس على تقليصها من خلال إبراز الاختلافات في ما بينهم". ورأى أنه "على القيادات اللبنانية اتباع السياسات التي تحمي لبنان واللبنانيين وتحمي حاضرهم ومستقبلهم ومصالحهم وعيشهم الواحد المشترك في محيطهم العربي، وانه في هذه اللحظات ينبغي التحلي بالصبر والحكمة والروية والتعقل والالتزام الحقيقي والثابت بتطبيق سياسة النأي بالنفس والتمسك بمندرجات اعلان بعبدا وبنوده، بما يحمي لبنان من الشرور المحيطة والمتعاظمة في المنطقة من حولنا".

وأكد "ضرورة مسارعة اجهزة الدولة المختصة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية بالتعاون والتكامل مع بعضها للعمل على مساعدة المنكوبين والمتضررين من هذه الجريمة المروعة والتعويض عليهم".

وشلمت اتصالات السنيورة: رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، العلامة السيد محمد حسن الامين، العلامة السيد علي الامين، العلامة السيد علي فضل الله، العلامة السيد هاني فحص والوزراء السابقون محمد يوسف بيضون، محمد عبد الحميد بيضون وابرهيم شمس الدين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard