تالا تأكل الأخضر واليابس! والمطاعم "بدّها رضاها"! (صور وفيديو)

19 أيار 2017 | 18:45

المصدر: "النهار"

تفاصيل صغيرة، "حلوة تنذَكَر"، تجعل حياة مُدوّنة الطعام (Food blogger)، تالا خنسا (25 عاماً)، مُشوّقة، على أقل تقدير، "يعني تما نقول أكتر"! 

وإذا أردنا أن "نَدعَم" الصورة التي نَرسمها حالياً عن يوميّات هذه الشابة المحظوظة، ببعض "زخرفات وزركشات مرئيّة"، يُمكن أن نتخيّل صفاً طويلاً من المشهيّات "عَ مدّ النظر".

من الهمبرغر (لحمة- دجاج – سمك – موزاريلا)، إلى السوشي، مروراً بالكنافة بقشطة، والبيتزا على أنواعها، والفطائر المحشوة بالشوكولا، و"سبّوقة" منقوشة بكشك، وصولاً إلى التبّولة واللحمة "المتبلة" بصلصة الفطر، والمعكرونة "المجبولة" بصلصة البيستو، و"إذا شي" صحن سلطة "ع الماشي"!

أضف إلى هذه اللائحة الطويلة من المأكولات التي تُسيل اللعاب، والتي على الشابة أن "تلتهم" ما طابَ لها منها يومياً، فإنّ تالا خنسا، لا تعرف ماذا تفعل بدعوات الفطور والغداء والعشاء التي تنهال عليها من كل زاوية "كمان يومياً".

وتُصاب أحياناً بالحيرة، ولِم لا "الهَلَع"، عندما "تُحاصَر" في منزلها العائلي، بِعلب الشوكولا "المحشية والسادة"، و"ديليفيري" الساندويشات المُتنوّعة، والمُثلجات بكل النكهات!

وتَعتَدّ بنفسها لأنها أصبحت جزءاً من شبكة "طويلة عريضة" من الـBloggers "يالّلي كلمتن مَسموعة" في البَلَد.

وأصحاب المَطاعم ينتَظرون تقويمها لمأكولاتهم "على نار".

 وإذا ما أخفقوا "شي مرّة"، يفعلون المستحيل لكسب إعجابها مُجدداً، و"ما بيصير إلا عَ خاطرك"!

و"فوق هيدا كلّو ما بتنصَح كيلو"!

تطلّ تالا خنسا، منذ عام، على عشّاق الطعام، من خلال موقع Zomato العالميّ المتخصّص في تقويم المطاعم، وحيث هي مدوّنة طعام مُعتمدة. 

كما لها إطلالة يوميّة من خلال حسابها الشخصيّ على "إنستغرام" (Tala Views)، حيث تُحمّل الصور عن المأكولات الشهيّة التي تتناولها خلال زياراتها المنتظمة إلى مختلف الأماكن في لبنان، وتُرفقها بعناوين فرعيّة مرحة وإيجابيّة.

وأيضاً عبر صفحة خاصة بها في "فايسبوك" تحمل الاسم عينه.

الحياة كما تعيشها هذه الشابة التي تُنهي حالياً شهادة الماجيستير في التعليم، نُزهة مُشوّقة تَستريح على الـAction المُستمرّ.

تُعلّق قائلة: "لقد تحوّلت سائحة في بلدي. فأنا أتجوّل في كل المناطق اللبنانيّة".

ولتجَعل هوايتها التي تُجاور الشَغَف أكثر تشويقاً، "أتعلّم التصوير الفوتوغرافي وأصوله لتُصبح الصور التي ألتقطها أكثر جاذبيّة".

ما الذي يجعلها اسماً مُعتمداً في "المَصلحة"؟ 

تتنهّد قبل أن تُجيب: "أعشق الطعام وأنا صادقة".

تضيف بسرعة: "ولكنني أعتمد النقد البنّاء. يعني ما ببهدل حداً!".

وتالا تأكل....كل شيء! "يعني الأخضر واليابس!".

ما من "أكلة" تُزعجها، أو طَبَق "بيعملّها نَفخة".

"أعشق كل أنواع المأكولات. أنا Flexible بالأكل!".

بعد عام أمضته تالا العشرينيّة، (التي يُمكن أن نقول و"ضميرنا مرتاح" أن "ضرسها طيّب" أو في الفرنسيّة: Bonne Fourchette!)، في التتنقّل من مطعم إلى آخر، هل من تجربة سيئة اختبرتها في طريقها إلى المشهيّات؟ 

تضحك قائلة: "أكيد! أحياناً أصادف عشرات الذباب أو الصراصير في مكان أو آخر! في أحد الأيام قال لي صاحب أحد المطاعم بهدوء وثقة بعدما نبّهته عن وجود صراصير في المكان: عادي! وين ما كان هيك يا دوموازيل!".

                                           Hanadi.dairi@annahar.com.lb

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني