عندما تحاول تصوير ايران "حمامة سلام" في بكفيا...استنفار والسنيورة يتصدى

17 أيار 2017 | 19:50

المصدر: "النهار"

  كان دور #ايران وطموحاتها في المنطقة، إضافة الى تأثيرها على "#حزب_الله"، محور سجال حاد في ندوة عنوانها "ايران في أعقاب الاتفاق النووي: ضوء أخضر أم احتواء " عقدت في اطار مؤتمر ينظمه "بيت المستقبل" في بكفيا تحت عنوان: "حدود الطموحات، التدخلات الخارجية ومنظمة الدول في الشرق العربي". 

فعندما أصر محمد ماراندي، الاستاذ في جامعة طهران والخبير في الدراسات الاميركية، تصوير إيران بأنها "كبش فداء" في المنطقة ، والادعاء بأنها لا تتمتع بأي نفوذ على "حزب الله"، اثار تحفظات واسعة من المشاركين في الندوة، وهم الاكاديمي والكاتب السعودي خالد الدخيل ، ورئيس برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ديفيد شنكر. ورد عليه أيضاً رئيس الوزراء اللبناني الاسبق فؤاد السنيورة الذي كان يحضر الندوة. فبين صورتين متناقضتين لايران في لبنان والعالم لايران، طلب منسق الجلسة سامي عون، البروفسور في جامعة شيربروك بكيبك، توضيح الرؤية بين ايران "القوة الناعمة" وايران "القوة الصلبة"، فأسهب الباحث الايراني في تصوير بلاده "قوة سلام" في منطقة تعاني دول كثيرة فيها من الطموحات المتمادية للجمهورية الاسلامية، معتبراً أن ايران تصور بطريقة خاصة ليست مبنية على معلومات، وأحياناً بطريقة مشوهة، ولفت الى أن القول إن ايران دولة مارقة ليس اقتناعاً عالمياً، قائلاً: "هذا رأي الولايات المتحدة وحلفائها".
 الى ذلك، رفض القول إن لايران دوراً في ارسال قوات من "حزب الله" الى سوريا،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard