"نهاية اللعبة" النووية والصاروخية مع كوريا الشمالية... لا أحد يريد حرباً لكن "ما العمل"؟

17 نوار 2017 | 12:45

المصدر: "النهار"

بعد كل مرة تجري فيها #كوريا_الشمالية تجربة نووية أو صاروخية، يحار أعضاء #مجلس_الأمن في الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها لمعاقبة نظامها المارق على انتهاكاته المتواصلة قرارات #الأمم_المتحدة والمعاهدات والمواثيق الدولية. يدركون أن الاستراتيجية التي اعتمدتها الإدارات الأميركية والغربية المتعاقبة، وخصوصاً خلال السنين العشر الماضية أثبتت حتى الآن أنها عديمة الجدوى. تناقصت الخيارات أمام الرئيس #دونالد_ترامب وأمام المجتمع الدولي.
على رغم أن الأزمة الراهنة هي الأخطر على الإطلاق منذ أزمة الصواريخ الكوبية في مطلع الستينات من القرن الماضي، فإن الأوان قد فات هذه المرة، نظراً الى أن كوريا الشمالية تملك الآن قدرات نووية وصاروخية لا شكوك حيال خطورتها. ثمة أسباب كثيرة تدعو الى الاعتقاد أن البديل من هذه الاستراتيجية الفاشلة هو الابتعاد عن سياسة التحدي التي قد تقود الى مواجهة عسكرية يمكن أن تكون عواقبها كارثية لأسباب عدة، واللجوء الى سياسة انفتاح وحوار أثبتت في السابق أنها كانت ناجحة، علماً أن بيونغ يانغ أخلت بوعودها وتعهداتها. يقول ديبلوماسي دولي عمل على هذا الملف طويلاً لـ "النهار" إن "كل الوسائل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard