حكاية محطة تكرير المياه المبتذلة لزحلة وجوارها والحل المؤجل 14 سنة... من المسؤول؟

16 نوار 2017 | 19:39

المصدر: زحلة – "النهار"

يوم وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري حجر الاساس لمحطة تكرير المياه المبتذلة لمدينة زحلة وجوارها أواخر عام 2003، كان احد المسؤولين حالياً في محطة التكرير في العاشرة من عمره. 14 سنة مرَت، كَبُر الفتى وانهى دراسته وتسلم مسؤوليات وظيفية، ولا تزال المحطة المصممة لتكرير 37 الف متر مكعب يومياً من المياه المبتذلة يومياً التي ترمى في نهر الليطاني، خارج الخدمة. عقبات في التمويل وفي التنفيذ سواء لمنشآت المحطة او لخط جرّ المجارير الرئيسية لبلدة قاع الريم، أخرَّت تنفيذ المحطة الممولة بموجب البروتوكول المالي الايطالي عبر مجلس الانماء والاعمار. وعندما أُنجزت أخيراً وأصبحت جاهزة للعمل مع بداية العام الجاري، على ما زُّف للبقاعيين يوم زارت "الحملة الوطنية لحماية الليطاني وتنظيفه" في تشرين الاول الفائت المحطة، برزت عقبة تأمين الطاقة لتشغيلها، فتدخل الايطاليون مرة جديدة عبر تأمين المولدات للمحطة.  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard