بالفيديو: الـ Bizutage تسبب باشكال بين طلاب ومدرسة وشرطة بلدية... هل يمكن الحدّ من الظاهرة؟

13 نوار 2017 | 23:08

المصدر: "النهار"

إنه آخر يوم لهم في المدرسة. بعد انتهاء السنة الدراسية، يخرج التلامذة من الصف لتبدأ الاحتفالات المعروفة بالـ "Bizutage، فيستأجرون السيارات والحافلات وأحياناً الشاحنات، للتجوّل فيها خارج جدران مدرستهم، والقيام ببعض الاعمال "التخريبية" غير المؤذية كالتراشق ببالونات المياه، الطحين، البيض وغيرها من السلوكيات التي يعتبرونها "طريفة". احتفال مُشابه حصل مع تلامذة مدرسة الحكمة- برازيليا في #بعبدا، تحوّل إشكالاً، فماذا في التفاصيل؟ 



روى شاهدٌ لـ"النهار" أنّ "موكباً من تلامذة مدرسة الحكمة مرَّ للاحتفال قرب مدرسة الاليزيه في الحازمية، ورموا المفرقعات و"قذائف" البطاطا، ورشوا المياه، ثم غادروا".

وأكد الشاهد أنّ إدارة المدرسة لم تكترث للموضوع، ولكن حين عادوا، طلب أحد الاساتذة من صاحب سيارة رباعية الدفع، المغادرة خوفاً على الاولاد الموجودين داخل الملعب، فاتى جوابه: "جبلي صك ملكية إنو الطريق إلك، من هون مش فالل"، وأطفأ محرك السيارة، فحذّره الأستاذبأنه سيتصل بالشرطة، ليصرخ صاحب "بيك آب" كان أيضاً ضمن الموكب:"لا تتصل، فأوراقي غير قانونية!" مما دفع الاستاذ إلى الاتصال بالبلدية فبدأ بعض التلامذة إطلاق الشتائم تجاه الاساتذة الموجودين، وحين وصلت شرطة البلدية طلبت منهم المغادرة فرفضوا، وبدأ التدافع وضرب سائق الـ"بيك آب".




وانتشر شريط فيديو في "فايسبوك"، يظهر عناصر بلدية الحازمية يدفعون تلامذة مدرسة الحكمة. الفيديو نشره أحد التلامذة، معلّقاً عليه أنّه يعود إلى الثلثاء 9 أيار الجاري، في حين كان التلامذة يحتفلون، فرموا "بالونات المياه" أمام باب المدرسة، ليتفاجأوا بالحرس وبعض الأساتذة يقطعون الطريق أمامهم. عندها، طلبوا التحدّث إلى المسؤول، ليتفاجأوا مرة أخرى بحضور عناصر بلدية الحازمية بعدما اتصلت المدرسة بهم، وما إن وصلوا حتى وقع تلاسن بين الطرفين، بدأ الضرب والهرج والمرج.

بلدية الحازمية استنكرت تضخيم الحادثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واوضحت ان تدخلها جاء بناء على طلب مدرسة "الاليزيه"، وان اجتماعات بين ادارتي المدرسة ولجان الاهل حصلت في القصر البلدي لتوضيح الحادثة وشجب اي عنف من اي مصدر أتى.

باتريك رزق الله المسؤول في مدرسة الاليزيه قال لـ"النهار" إنّ "تلامذة الحكمة قاموا بأعمال تخريبية، فرشقوا البطاطا على التلامذة والدهان على السيارات المركونة خارج المدرسة والبيض، مستعملين سائر الطرق التخريبية، فاضطررنا للاتصال بالبلدية وطلب المساعدة، لا سيما أنّ تلامذة الاليزيه كانوا داخل المدرسة"، متمنياً ان تتوقف هذه الاشكال من الاحتفلات، ومؤكداً أنّ الموضوع انتهى.

من جهة اخرى، أوضح المستشار الاعلامي في مدرسة الحكمة- برازيليا جورج سعد لـ"النهار" أنّ "المدرسة لا علاقة لها بهذه الاحتفالات، ووجهت رسائل للأهل قبل شهر للتنبّه إلى هذا الامر، خصوصاً أنه يحصل خارج حرم المدرسة، ورغم ذلك، توجه وفد من المدرسة برئاسة المرشد الروحي الأب فادي سركيس إلى مدرسة الاليزيه ،واجتمعوا بوفد من الادارة كبادرة حسن نية، مستنكرين ما حصل، على الرغم من أنّهم غير معنيين به، وأبدوا كامل استعدادهم للتعويض مادياً. بعد ذلك، توجهت رابطة الاهل مع رئيس المدرسة الاب بيار أبي صالح، واجتمعوا برئيس بلدية الحازمية جان الاسمر".

كما أفادت مصادر من بلدية الحازمية "النهار"، أنّ "عناصر الشرطة قامت بواجبها وحمت التلامذة".

قد تكون "فشة خلق"، إلا أنه بعد مشكلات الـ "Bizutage" في مدرسة الجمهور سابقاً واليوم في مدرسة الحكمة، هل في الامكان الحدّ من هذه الاحتفالات أو تنظيمها؟ سؤال يُطرح.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard