"ريسك"... "الوجه الآخر" لجوليان أسانج

12 أيار 2017 | 16:12

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

يتناول فيلم وثائقي من إخراج لورا بويتراس، شخصية #جوليان_أسانج الغامضة محاولة معرفة ما إن كان يدافع فعلا عن عن الشفافية والديموقراطية في العالم أو أنه يعمل لحساب روسيا أو يسعى إلى الشهرة فقط. 

ويقيم أسانج منذ خمس سنوات في سفارة الإكوادور في #لندن، هاربا من اتهامات له بالاغتصاب، وهو مؤسس موقع "ويكيليكس" الذي ينشر وثائق سرية من كل أنحاء العالم. ففي العام 2010، نشر على الإنترنت 251 ألف وثيقة سرية من مراسلات للسفارات الأميركية. وفي خضم حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي، نشر وثائق للحزب الديموقراطي وهو الأمر الذي أضر بحملة المرشحة هيلاري كلينتون.

لكن صورة أسانج في الفيلم "ريسك" ليست فاعل الخير الذي لا هدف له سوى إطلاع الرأي العام على أسرار الكبار والأقوياء، بل لديه ايضا وجه آخر ليس شائعا عنه.

صوّر الفيلم على مدى ست سنوات مضطربة انتهت بالانتخابات الأميركية الأخيرة التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ويغوص الفيلم في الأوساط المحيطة بأسانج.

وتقول لورا بويتراس: "ليس هذا الفيلم الذي كنت أفكر أن أصوره، أردت ألا تكون هناك عقبات، كنت أظن أنه من الممكن تجاوز التناقضات، وأن ذلك لا علاقة له بالقصة..لكن تبيّن أني كنت مخطئة وأن هذه التناقضات هي القصة كلها".

من المقرر أن يخرج "ريسك" إلى 36 صالة عرض في الولايات المتحدة في شهر أيار، قبل أن يعرض على شاشات التلفزيون.

في العام 2006، أسس جوليان أسانج موقع "ويكيليكس"، لنشر المعلومات السرية المقرصنة. ومهندس المعلوماتية هذا البالغ من العمر 45 عاما لاجئ في سفارة الأكوادور في لندن منذ العام 2012، تجنبا لترحيله إلى السويد. وهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية بتهمة الاعتداء الجنسي والاغتصاب تعود إلى العام 2010. وهي تهمة ينفيها أسانج.

وهذا الفيلم الوثائقي للورا بويتراس يأتي بعد فيلمها "سيتيزن فور" الذي حاز جائزة "أوسكار" أفضل وثائقي عام 2015، وهو عن إدوادر سنودن والمعلومات التي كشفها من وكالة الأمن القومي الأميركية.

ومن الأمور اللافتة في "ريسك" أنه يظهر موقف اوساط التكنولوجيات المتطورة الكامن غير المحبذ للنساء خصوصا ان أسانج يردّ على ما نسب إليه من تهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، بأنها مؤامرة نسائية عليه. 

وينفي أسانج ان يكون اختلف مع المخرجة الا انه من خلال رسائل تلتها امام الكاميرا يبدو مستاء من عدم استعانتها بـ"ويكيليكس" لنشر وثائق إدوارد سنودن.

وتقول المخرجة البالغة من العمر 53 عاماً: "أظن أن ذلك أدى، كما ترون في الفيلم، إلى توتر بيني وبين أسانج".

ويمكن لموقع "ويكيليكس" أن يتباهى بأنه قدم معلومات قيمة عن الحرب على الإرهاب، وأنه حتى ساهم في إطلاق الربيع العربي.

يتحدث فيلم "ريسك" عن تأثير "ويكيليكس" على الانتخابات الأميركية، مع الإشارة إلى العلاقات المفترضة مع روسيا وأعضاء من حملة ترامب الانتخابية.

في تموز الماضي نشر "ويكيليكس" عشرين ألف رسالة مقرصنة من حسابات البريد الإلكتروني للحزب الديموقراطي، منها ما كان مضرا بحملة هيلاري كلينتون بوجه ترامب.

وينفي أسانج أن يكون مدفوعا من الاستخبارات الروسية أو أي دولة أخرى.

وإلى جانب عالم الجاسوسية الذي يطبع جزءا كبيرا من الفيلم، تحضر زوايا أخرى منها زيارة ليدي غاغا إلى أسانج.

ولو قيّض للمخرجة أن تمدد تصوير الفيلم قليلا، لتمكنت من الاضاءة على علاقته بالممثلة الكندية باميلا أندرسون التي زارته مرات عدة في الأشهر الأخيرة.

وعلقت أندرسون البالغة من العمر 49 عاما على الفيلم قائلة على موقعها الإلكتروني أن المخرجة اختارت "زاوية ضيقة" لفيلمها.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard