"المعمودية" تشعل حريقاً...بيان فرنسيس-تواضروس بين الايجابيات والغليان القبطي

10 أيار 2017 | 20:34

غليان. زوبعة قبطية. بلبلة، لغط، اتهامات، بيانات توضيحية، تعليقات مستاءة فارت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال بضع ساعات وايام، لتهزّ الاجواء في #مصر، وبلغت حد الهجوم على بابا الاقباط وتخوينه، بما جعله يوضح اخيرا الامر بنفسه، تسجيلا. من سمع بالخبر "العاجل"، "#توحيد_المعمودية" بين الكنيستين الكاثوليكية والقبطية الارثوذكسية، او تابع تطوراته وتداعياته، حصد رياحا هوجاء خطيرة من جهة مصر.

لا، لم تقرر الكنيستان توحيد المعمودية، كما اعتقد كثيرون. وما اعلنتاه "في شكل متبادل، أننا نسعى جاهدين، بضمير صالح، نحو عدم إعادة سر المعمودية الذي تمَّ منحه ‏في كلٍّ من كنيستينا لأي شخص يريد الانضمام للكنيسة الأخرى..."، قال البيان المشترك الذي وقعه #البابا_فرنسيس وبابا الكنيسة الارثوذكسية القبطية #تواضروس_الثاني في 28 نيسان في مصر. هذا هو الاعلان الرسمي. ولكن في مكان آخر، رَصَد اقباط في البيان بالإنكليزية الذي نشرته "#اذاعة_الفاتيكان"، ان البابوين "قرّرا عدم اعادة المعمودية"، قبل ان تُسحَب هذه الصيغة على عجل، على قولهم، وتُستَبدل بـ"اننا نسعى". وتعالى صراخ اقباط، وملأ الدنيا.       النقطة 11... 80 كلمة فعلت الفعل، خصوصا في مصر، قبل زيارة البابا فرنسيس وخلالها وبعدها. وأبعد من خيبة من وجدوا في هذا الكلام الكنسي الرسمي "الايجابي" عن المعمودية "مجرد سعي لا غير"، وليس قرارا عمليا، اشتعل حريق عند الاقباط الذين غضب عدد كبير منهم، ليس تجاه النقطة 11 في البيان المشترك فحسب، انما ايضا تجاه مضمون نقاطه الـ12، لما اعتبروه خروجا في بعضها عن الايمان القبطي الصحيح، وطالبوا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard