"رصاصة طائشة" تهدّد ابن فيليب عرقتنجي... "صار الوقت نصرخ"!

8 نوار 2017 | 12:27

المصدر: "النهار"

"السلاح المتفلّت دخل منزل المخرج اللبناني #فيليب_عرقتنجي". هو ليس لعباً على الكلام للتمهيد لعمل سينمائي جديد، بل حقيقة ترتبط بما حصل أمس مع عرقتنجي وكاد يودي بحياة ابنه البالغ من العمر 15 عاماً. 

إنها "رصاصة طائشة" دخلت منزله واخترقت الزجاج على بُعد متر من مكان ابنه. يعلّق عرقتنجي لـ"النهار": "أمضى ابني نصف حياته في #فرنسا، لم يشهد أي حرب ولا يعلم الفارق ما بين صوت الزجاج والرصاص، فقد ظنّ للوهلة الأولى أنّ ضوءاً في المنزل انكسر لنكتشف الرصاصة".

هي المرة الأولى التي تخترق الرصاصة منزل عرقتنجي الكائن في بدارو، لكنّه يلفت إلى أنّ "صوت الرصاص ليس غريباً أو بعيداً من آذاننا". ويقول: "بطبيعة الحال، معروف أنّ مصدر الرصاص من الضاحية الجنوبية، ولا نخطئ إذا قلنا إنّ "حزب الله" لا يحبّذ هذا الأمر، لكنّه في الوقت عينه لا يبذل جهده لايقافه". 

بالنسبة إلى عرقتنجي، "صار الوقت نصرخ. بالأمس قضت فتاة بسبب اطلاق النار، ويتعرّض يومياً عدد من المواطنين للخطر بسبب هذا السلاح المتفلّت، وبات مَن ينجو منه يملك قصّته الخاصة ليروي كيف اخترقت الرصاصة الطائشة سيارته أو منزله أو مكان عمله"، مضيفاً: "الموت يدخل منازلنا من دون إذن، ومن دون أن نعلم هوية المسؤول الذي يسرح في الخارج. لا نعلم مَن هو العدو حتى نقاومه ونردعه في ظل غياب السلطة". 

عرقتنجي الذي يحاول استيعاب ما حدث معه بالأمس، نشر صورة وثّقت ما جرى داخل منزله وأرفقها بـ"صرخة" عبّر عنها في كلمات في حسابه عبر "فايسبوك" وهو تقصّد كتابتها باللغتين العربية والأجنبية حتى تصل في إطار أوسع "لأنّ "حياة الناس ما بتتعوّض".  

وبحكم موقعه كشخصية معروفة، يريد عرقتنجي لصرخته أن يصل مداها في نحو أسرع، إذ يتّجه لدعمها من خلال الجمعيات المعنية في هذا الشأن، وتشكيل لوبي إعلامي يسلّط الضوء أكثر فأكثر على هذا الاجرام، علّ مَن يطلق الرصاص "يحس على دمّه" ويتوقف عن إراقة المزيد من الدماء البريئة.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard