دقت الساعة... ما الذي يرجح كفة كل من ايمانويل ومارين؟

3 نوار 2017 | 23:30

المصدر: "النهار"

الاقتصاد والاجتماع والأمن ليست الأسباب التي ترجّح الكفة لايمانويل ماكرون على حساب مارين لوبن في الانتخابات الفرنسية. ذلك أن مراقبين كثراً يجمعون على أنه مرشّحٌ غامض وبرنامجه الانتخابي مبني على شعاراتٍ أكثر منه على بنود تطبيقية. لكن منافسته، قد تهديه بنفسها اقامة 5 سنوات في قصر الاليزيه، وفق ما يرى محللون مطلعون على أجواء المعركة الانتخابية. ورغم الشعبوية التي تتمتع بها ابنة جان ماري لوبن، وقدرتها على استقطاب الجماهير بجرأةٍ موصوفة، ورغم أن برنامجها الانتخابي واضح وواقعي ومبني على اسسٍ وبنود عملية وعلمية، لا على غرابة، الا أن انتماءها الحزبي شاء ان يهدّد اندفاعها المشهود. بصريح العبارة، يقول محللون ان سبب ميل الفرنسيين الى ماكرون هو ما أسموه "فزّاعة" مارين لوبن، اذ ان حزبها ينطوي على بقايا الملكيين والأقزام والحبكيين الذين قاتلوا مع فرنسا في عصورٍ غابرة. بصيغةً أكثر وضوحاً يمكن القول أن كل المتضررين من النظام الجمهوري منضوون في اطار هذا الحزب الذي يحشد شعبيته على اساس كره الأجانب، ولديه حنين الى فرنسا الاستعمراية. انه حزب متطرف ضد قواعد الجمهورية وقيمها، جاءت لتجعله مسرحا للفرنسيين الذين لا تعجبهم السياسة الديغولية الجمهورية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard