"المستقبل" استعجلت "الصيغة التوافقية" لقانون الانتخاب ونوهت بـ"شجاعة" البابا

2 أيار 2017 | 19:05

شددت كتلة "المستقبل" على "أهمية رفض الفراغ في مجلس النواب، المؤسسة الدستورية الأم، وضرورة توافق اللبنانيين على قانون جديد للانتخاب يؤمن العدالة ويستند إلى قواعد الجمع في ما بينهم على أساس المواطنة، وكذلك التزام اتفاق الطائف ومقدمة الدستور، وتكون ركيزته حماية صيغة العيش المشترك والواحد بين اللبنانيين وليس اعتماد آليات تفرق في ما بينهم". 

وأملت إثر اجتماعها في "بيت الوسط" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، في "التوصل الى هذه الصيغة التوافقية لقانون الانتخاب في أقرب فرصة ممكنة، مما يمكن اللبنانيين من الدفاع عن صيغتهم الفريدة في العيش المشترك بسلام في مجتمع متنوع والتي تشكل نموذجاً يمكن استلهامه من مجتمعات عربية متنوعة. كذلك أيضاً بما يمكنهم من تجنيب لبنان المخاطر المحدقة به من كل جانب في المنطقة العربية وما بعدها في العالم".

وتوجهت بـ"التهنئة الحارة إلى العمال وجميع العاملين في لبنان في عيدهم الذي يحل هذا العام في وقت تزداد فيه المعاناة الاقتصادية والمعيشية لدى اللبنانيين بسبب الانحسار الذي طرأ على الأوضاع الاقتصادية، وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي وتراجع زخم التنمية المناطقية مدى الأعوام السبعة الماضية"، معتبرة "أن المخرج الصحيح والوحيد من هذا المأزق المتفاقم والولوج إلى فضاء التقدم والازدهار الاقتصادي، لا يكون ذلك إلاّ عبر العودة إلى استعادة الدولة لسلطتها الشرعية والحصرية على كامل الأراضي اللبنانية، وفرضها لسلطة القانون والنظام في مواجهة السلاح المتفلت وغير الشرعي".

وتطرقت الى أضراب السجناء الفلسطينيين عن الطعام ، ورأت فيه "مناسبة أليمة لتذكيرنا نحن العرب، وكذلك لتذكير الرأي العام الدولي، الساكت عن هذه الجريمة الإنسانية المتمادية، بالقضية العربية الأساس وهي القضية الفلسطينية وبحقوق المواطنين الفلسطينيين المهدورة. كذلك فإنّ هذه الحركة الاحتجاجية تأتي لتذكيرنا أيضاً بأهمية تجنب الاستمرار في الانزلاق الى صراعات جانبية بين الفلسطينيين لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي لتثبيت عدوانه واحتلاله ولتحقيق غرضه في تصفية القضية الفلسطينية برمتها".

واشادت بقرار منظمة "الاونيسكو" عدم قبول سيادة اسرائيل على مدينة القدس، وحيت "الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس لمصر وشيخ الازهر الدكتور احمد الطيب، والتي ترتدي أهمية كبيرة وعلى وجه الخصوص في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية ومصر"، مؤكدة "شجاعة البابا فرنسيس وفرادته في الدفاع عن الفكرة النبيلة والعيش الواحد في المجتمعات المتنوعة وبين المسلمين والمسيحيين في المنطقة والعالم، وعلى أهمية اعتماد ثقافة الحوار بين الأديان بديلاً من دعوات التكفير والإقصاء والإلغاء".

ودعت المجتمع الدولي الى "محاسبة النظام السوري على الجرائم الفظيعة، التي لايزال يرتكبها والتي كانت آخرها جريمة خان شيخون، عبر استخدامه الأسلحة الكيماوية، إضافة إلى ما تؤكده عدد من المؤسسات الدولية وتفضحه الصور في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن مسؤولية النظام السوري عن جرائم الترانسفير السكاني، أي عملياً الفرز السكاني والطائفي".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard