ستيني "وحش" تحرش بقاصرتين في "التتخيتة"... وهذا عقابه!

25 نيسان 2017 | 17:35

المصدر: "النهار"

طلب منهما تنظيف محل الازهار الذي يمتلكه في مقابل مبلغ من المال، لكن ما ان دخلتا حتى اقفل الباب واصعدهما الى "التتخيتة"، قبل ان يخلع ملابسه ويبدأ بالتحرش بهما، طالبا منهما القيام بافعال جنسية من دون ان يتطور الامر الى اغتصاب. هذه باختصار قصة القاصرتين السوريتين ك.ح (10 سنوات) و ز.أ (9 سنوات) مع اللبناني ع.غ. (65 عاما). 

كانت الفتاتان تتجولان في جبل البداوي عندما نادى عليهما ع.غ. طالباً منهما الدخول، "هددهما بالقتل اذا تكلمتا. خلع ملابسه وطلب منهما مداعبته، بالاضافة الى اجبارهما على القيام بأمور جنسية. بقيتا حوالى الساعتين، حتى بدأ الجيران طرق الباب من دون ان يفتح لاحد"، بحسب ما قال مصدر امني لـ"النهار". بقيت الفتاتان تحت رحمة غريزة رجل فقد انسانيته، حتى تلقت فصيلة البداوي اتصالاً عند الساعة الاولى والثلث بعد ظهر امس من سرية طرابلس اطلعتها خلاله عن بلاغ تقدم به شخص لم يفصح عن اسمه، تحدث عن ادخال ع.غ. القاصرتين الى محله واحتمال انه يقوم باغتصابهما او التحرش بهما بعدما اقفل المحل من الداخل.

على الفور انتقلت دورية من الفصيلة. طرقت الباب، ابلغته انها من قوى الامن الداخلي. وبحسب ما شرح المصدر" كان في تتخيتة المحل، حاول الاختباء، لكنه لم يستطع. عندها نزل وفتح، دخل العناصر، صعدوا الى الاعلى وشاهدوا فتاتين قاصرتين مختبئتين بين الازهار وتحت الكرتون والاكياس. اقتيد الجميع الى فصيلة البداوي حيث تم التحقيق معهم ومخابرة القضاء المختص".

انكر ع.غ. خلال التحقيق قيامه بالتحرش جنسيا بالفتاتين، مؤكدا انه طلب منهما تنظيف المكان مقابل المال. وقد برر اقفال الباب بخشيته من دخول أحد كونه سيصعد مع الفتاتين لتوجيههما على كيفية العمل. وعن بقائه ساعتين فلأنه كما قال في افادته، خاف من الفضحية كون الجيران بدأوا طرق بابه، لذلك انتظر ذهابهم للنزول واخراج الفتاتين، لكن بعدما حضر عناصر قوى الأمن اضطر الى فتح الباب".

مواجهة الاشغال الشاقة

ادعت الفتاتان على ع.غ. بجرم التحرش، قبل تسليمهما الى أهلهما وتوقيف المتحرش بعد مراجعة المدعي العام، وهو يواجه بحسب المحامي صالح المقدم عقوبة الأشغال الشاقة مدة لا تنقص عن 6 سنوات حيث قال: "في قانون العقوبات اللبناني كل من أكره قاصراً لم يتم الخامسة عشرة من عمره، بالعنف والتهديد على مكابدة فعل منافٍ للحشمة أو إجرائه، عوقب بالأشغال الشاقة مدة لا تنقص عن 6 سنوات. ولا تنقص العقوبة عن أربع سنوات إذا لم يتم الولد الثانية عشرة من عمره. وكل شخص من أحد أصوله أو أصهاره أو يمارس عليه سلطة شرعية أو فعلية أو أحد خدمهم، يرتكب بقاصر بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة من عمره فعلاً منافياً للحشمة أو يحمله على ارتكابه، يعاقب بالأشغال الشاقة مدة لا تزيد على عشر سنوات".

القاصرتان ليستا اولى ضحايا ع،غ.، الرجل المتزوج والاب لابناء حصلوا على شهادات، لكنهما قد تكونان آخر ضحاياه بعدما ينزل القضاء فيه اشد العقوبات، علّه يصبح عبرة لغيره من الشاذين!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard