رام الله: فلسطينيون يتضامنون مع اسراهم... واسرائيليون يشوون اللحم امام السجن

20 نيسان 2017 | 22:36

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب #رام_الله الاربعاء، دعما للاسرى المضربين عن الطعام. واستخدم الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، وحتى الرصاص المطاطي لتفرقتهم. وفي الوقت نفسه، نظّم 15 اسرائيليا من اليمين المتطرف اليوم حفل شواء امام سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، للتنديد باضراب عن الطعام يقوم به 1500 اسير فلسطيني.  

وقال عوفر سوفير، الامين العام لحزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف، بينما كان يشوي لحوما انه يأمل في ان يشم الفلسطينيون المضربون عن الطعام "رائحة اللحوم، ويروها في وقت لاحق على شاشة التلفزيون".

 


وانضم بعض الجنود الى حفل الشواء، بينما اضاف سوفير ان "الارهابيين يريدون تهديدنا عبر اضرابهم عن الطعام. نحن سعداء للغاية بانهم يخوضون الاضراب. ويمكنهم مواصلته قدر ما يشاؤون".

وبدأ الاسرى الاثنين اضرابا جماعيا عن الطعام، بدعوة من القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة، للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم. ومن الاجراءات العقابية التي اتخذتها مصلحة السجون، منع زيارات المحامين والاقارب للاسرى المضربين.

الا ان رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس اكد الاربعاء، خلال التظاهرة امام سجن عوفر، ان السلطات الاسرائيلية "تراجعت عن منع الزيارات للاسرى المضربين"، مؤكدا ان "المحامين سيستأنفون زياراتهم، حتى لمروان البرغوثي".

 

واصدر القضاء الاسرائيلي احكاما عدة بالسجن المؤبد على البرغوثي المعتقل منذ 2002. وهو احد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005) ورمز مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

في الاعوام الاخيرة، نفذ عدد من الاسرى اضرابات عن الطعام فرديا، وشارف بعضهم خلالها على الموت، وانتهت بابرام اتفاقيات مع السلطات الاسرائيلية لاطلاقهم. لكن اعيد اعتقال بعضهم بعد ذلك.

وتزامن بدء الاضراب عن الطعام مع يوم الاسير الذي يحييه الفلسطينيون كل سنة منذ 1974. ويرغب الاسرى الفلسطينيون من خلال الاضراب في تحسين اوضاعهم المعيشية في السجون والغاء الاعتقال الاداري.

ووفقا للقانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن ان تعتقل اسرائيل اي شخص 6 اشهر من دون توجيه تهمة اليه، بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة. وهو امر يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الاسرى، تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، واعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة العبرية، وتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب اخرى.

وخاض الاسرى الفلسطينيون اضرابا واسعا عن الطعام في السجون الاسرائيلية في شباط 2013، رفض خلاله 3 آلاف اسير الطعام ليوم واحد، احتجاجا على وفاة احد زملائهم.

وتحتجز اسرائيل 6500 فلسطيني موزعين على 22 سجنا، بينهم 29 اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993. وبين المعتقلين، 62 امرأة، ضمنهن 14 قاصرا، وفقا لبيانات نادي الاسير الفلسطيني.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard