مبابي الجزائري.. سرق أضواء أوروبا

يبدو أن إعتلاء الفرنسي الشاب كيليان مبابي منصة الجوائز الفردية للاعبي كرة القدم مسألة وقت ليس إلا، حيث واصل "الموهوب" رحلة التألق في سماء القارة الأوروبية بعدما قاد فريقه موناكو الى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا على حساب بوروسيا دورتموند الألماني. وأحرز ابن الـ18 ربيعاً ثلاث إصابات في مباراتي الذهاب والإياب في ربع النهائي وأضحى أصغر لاعب يسجل خمس إصابات في دوري الأبطال وأول لاعب يسجل في كل مباراة من أول أربع مباريات له بالمسابقة كما أنه أصغر لاعب يسجل في ذهاب وإياب دور الثمانية. ويعتبر مبابي صاحب السرعة الهائلة السلاح المثالي لموناكو الذي ينتهج نزعة هجومية واضحة ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة. 

ويتصدر مبابي، الذي أحرز 16 هدفا في آخر 16 مباراة رسمية، قائمة الفاعلية الهجومية في لاعبي أوروبا فيما يتعلق بمعدل تسجيل الأهداف مقارنة بعدد الدقائق ويتقدم على ليونيل ميسي مهاجم برشلونة.

وجذب مبابي اهتمام أندية كبيرة مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد بينما نجح اللاعب الشاب في الاحتفاظ بتواضعه وهدوئه. وقال مبابي اثر بلوغ المربع الذهبي للبطولة العريقة: "بعد كل إنجاز نحققه فإننا نحتفظ بتركيزنا ونعود إلى العمل وهذا مصدر قوتنا. ثمة شيئان أو ثلاثة أشياء يمكننا تحسينها. هناك على سبيل المثال بعض اللحظات تشهد تراجعنا ويمكن حينها صناعة الفرص ضدنا".

وينحدر مبابي من أصول كاميرونية، إذ ولد في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية عام 1998 وذلك بعد أن فاز المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، بعدة أشهر. وكان والده مدرباً في حين كانت والدته لاعبة كرة يد من جذور جزائرية، وتدعى فايزة.

وطالبت الجماهير الجزائرية اتحاد بلادها بضم مبابي سابقاً الى منتخب "الخضر" إلا أن اللاعب اختار اللعب مع "الديوك".

بدأ مبابي مسيرته الكروية في نادي "أ أس بوندي" قبل أن ينتقل إلى موناكو ويصبح أصغر لاعبا يشارك مع الفريق الأول في تاريخ النادي كاسراً رقم الأسطورة الفرنسية تيري هنري.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard