الـ59 الساحرة أنقذت الجميع... وإلى "التأهيلي در"!

13 نيسان 2017 | 12:45

المصدر: "النهار"

نجح الافرقاء المعنيون في الخروج من ازمة سياسية- شعبية مساء امس كانت ستحصل بدءا من صبيحة هذا اليوم بعد تمكنهم من التوصل الى هدنة ليأتي باب النجاة من المادة 59 التي استند اليها رئيس الجمهورية ميشال #عون والتي تلقفها رئيس مجلس النواب نبيه بري بروح دستورية- رياضية.

وكان "حزب الله" اللاعب الرئيسي في هذه التسوية ، ولو لم تتحقق لذهب الجميع الى معادلة خاسرة لو حصلت كانت " ستحرق" اصابع الجميع وتدخل البلد في صراعات اخرى . واستطاع بري ان يضبط المشهد وفق اجندته وتبين هذا الامر من خلال تحديده موعد جلسة التمديد التي دفعت كل الاطراف الى تحمل مسؤولياتهم والوقوف عند خطورة عدم الاتفاق على قانون انتخاب . ومن هنا انتظمت حسابات بري والاخرين، لأن المشكلة لا تكمن في #التمديد التقني الذي سيوافق عليه الجميع في نهاية المطاف، بل في الاجماع على قانون انتخاب يوفق بين مطالب الافرقاء الذين لا تفارقهم حسابات ما يمكن ان يحصدوه من المقاعد الـ 128 في ساحة النجمة، ولا سيما عند "التيار الوطني الحر" الذي يعمل جاهدا الى الحصول على ما لا يقل عن 50 نائبا هو و" القوات اللبنانية" ويجاهدان ليأتوا بأصوت الناخبين المسيحيين.  وبعد لجوء عون الى المادة 59 ورد في متن اطلالته مساء امس حيث تسمر اللبنانيون لمشاهدته والاستماع اليه. ركز على على ان تجرى الانتخابات النيابية وفقا لقانون جديد يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين(...)"، حيث يلاحظ هنا عدم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard