معلومات جديدة عن الوظائف الوهمية... فيون يندد: لن أقول كلمة أخرى

11 نيسان 2017 | 17:27

المصدر: "أ ف ب

  • المصدر: "أ ف ب

ردّ المرشح الفرنسي للانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون بغضب اليوم على معلومات جديدة أفادت أنه سجّل زوجته على لائحة الرواتب الرسمية العام 1982، أي قبل 4 اعوام مما أعلنه. وقال في حديث نقله التلفزيون: "لن أقول كلمة أخرى عن هذه الأمور"، منددا بـ"الكشف عن معلومات متوالية تنشرها أجهزة الدولة بتأن"، بينما يستعد الناخبون الفرنسيون للدورة الأولى في الاستحقاق الرئاسي في 23 نيسان.

فالمرشح الذي بدا سابقا الأوفر حظا في السباق غارق في فضيحة يلوم الحكومة الاشتراكية الحالية عليها، بعدما وجهت اليه الشهر الماضي تهمة استغلال الأموال العامة ومنح وظائف وهمية زوجته بينيلوب التي تقاضت رواتب إجمالية بلغت 680 الف أورو (725 ألف دولار) بين 1986 و2013.

لكن الموقع الاخباري "ميديابارت" أفاد في وقت متأخر الاثنين ان "بينيلوب فيون استفادت من اموال عامة منذ التفويض النيابي الأول لزوجها، عبر عقود دراسة، او مشاريع طلب إجراءها".

انتخب فيون أولا نائبا عن منطقة سارت وسط فرنسا العام 1981، ثم تولى رئاسة الوزراء أثناء رئاسة نيكولا ساركوزي من 2007 إلى 2012.

وتوالت الاتهامات الموجهة إليه بالاستغلال المالي منذ صدور اولى المعلومات في كانون الثاني، منها عدم تصريحه عن قرض بلا فائدة، وقبوله بدلات مفصلة على مقاسه هدايا من صديق ثري. وأكد محامي فيون انتونان ليفي ان المحققين صادروا "عقودا لدراستها" اثناء مداهمة مكتب فيون في البرلمان في كانون الثاني، اتضح لاحقا انها لا تضيف الى التحقيق الذي يعود إلى 1997، وفقا لقوله.

وتساءل: "السؤال الحقيقي هو لماذا قرر المدعي المالي الذي كان يعلم بشأن هذه الوثائق منذ أسابيع ألا يذكرها؟ ولماذا صدرت هذه المعلومات قبل اسبوعين من الدورة الاولى" للاستحقاق الرئاسي.

وسجل فيون تراجعا في الاستطلاعات بنحو 6 نقاط منذ بدء هذه الازمة، وبات يشارك حاليا مرشح اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون في المرتبة الثالثة.

في تشرين الثاني، شكل فوز فيون مفاجأة في الانتخابات التمهيدية لحزب "الجمهوريون" اليميني، بعد حملة تركزت على صورته الناصعة أمام خصميه، ساركوزي ورئيس الوزراء السابق الان جوبيه اللذين يواجهان مشاكل قضائية. واتهم فيون الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند بترؤس "حكومة سرية" مسؤولة عن صدور معلومات كاذبة عنه، وفقا لأقواله.

ومع توقّع عجز فيون عن تجاوز الدورة الاولى، يبدو ان السباق سيحسم بين مرشحة اليمين المتشدد مارين لوبن والمرشح الوسطي ايمانويل ماكرون في الدورة الثانية في 7 ايار.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard