والد يتجرد من الانسانية... ضرب ابنته حتى ارتّج دماغها

9 نيسان 2017 | 19:03

المصدر: النهار

صراخ واستغاثات... استمرت اكثر من ساعة أطلقتها الطفلة غزل محمود حليحل (13 عاما) بعدما تجرد والدها من كل مشاعر الإنسانية وظل يمارس على جسدها النحيف جميع انواع الضرب ولا ذنب لها سوى ان قدرها جعلها ابنة لأب لا يعرف قلبه.
والدتها مريم سورية الجنسية، منفصلة عن الوالد منذ سنوات طويلة حيث كانت غزل تعيش معها في سوريا حتى قبل 4 اشهر، وطالب الاب بحضانة ابنته. تجلس الى جانب غزل داخل مستشفى الططري في مدينة بعلبك حيث ترقد الفتاة وتعاني ارتجاجا في الدماغ من آثار ضرب الوالد. وكان احد الجيران استطاع ان يخلصها من يديّ والدها وينقلها الى المستشفى منتصف ليل امس. وتقول لـ " النهار" : "انها ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها للضرب، إذ سبق للوالد ان اعتدى عليها قبل اسبوع مستخدما عصا خشبية وما طالت " يداه " ومنعها من تناول الطعام، وثمة تقرير للطبيب الشرعي بالواقعة، ليكرر ليل امس ضربها مرة اخرى.



تبكي الفتاة بحرقة وتسأل امها لماذا يتعامل والدها معها بقسوة؟ وآثار تعذيب وعلامات ضرب واعتداء على جسدها بوسائل وحشية بيد والدها الذي لم يظهر اي رحمة حيالها طوال 4 اشهر مضت. وتقول لوالدتها: "شو ما إجا بإيديه كان يضربني فيه ".
مريم التي ضاقت ذرعاً بهمجية الأب تقاطع ابنتها بغصة، وتقول لـ " النهار": " طوال 4 اشهر كاملة لم تسلم ابنتي من يده "، مطالبة "القضاء الشرعي والمدني بمساعدتها لاخذ ابنتها لحضانتها والعيش معها بعيدا من همجية الاب".
وكان الطبيب الشرعي الدكتور علي حيدر أفاد انه بتاريخ الرابع من نيسان 2017 وبعد معاينته غزل تبين وجود آلام في الرأس ودوخة دائمة وآلام في العين اليسرى وفي الظهر اضافة الى بقايا كدمات في فروة الرأس وكدمات على العين اليسرى مع غباشة على العين وبقايا كدمات على الظهر واليدين والرجلين".

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard